بغداد- العراق اليوم:
اكدت رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بمجلس النواب آلا طالباني، ان ماحصل في حقول نفط الشمال هو ردة فعل طبيعية على تنصل الحكومة الاتحادية من تطبيق اتفاق سابق تم ابرامه معها، موضحة، ابرز الاسباب التي ادت الى دخول قوات البيشمركة الى الحقول.
وقالت طالباني في تصريح صحافي،ان "اغلب حقول شركة نفط كركوك خاضة لسيطرة شركة كار التي يسيطر عليها الديمقراطي الكردستاني وتعمل من خلالها على تصدير النفط الى الاقليم وجميع العاملين فيها وحتى حراسها من مناطق اخرى ولايسمح لمواطني كركوك بالعمل فيها".
واضافت طالباني، ان "هنالك صفقة عقدت قبل فترة بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وحكومة اربيل على اعطاء حصة اضافية لاقليم كردستان وتبلغ 40 الف برميل يوميا وتصل الى 100 الف برميل ليتم تصديرها الى شركة اسكي كلك في محافظة نينوى لتغذية محطات الكهرباء فيها"، مبينة اننا "لم نعترض على هذا الامر رغم ان هنالك حقول عين زالة وحقول اخرى هي اقرب الى اسكي كلك لكننا تجاوزنا هذه الحالة وتم التوقيع على الاتفاقية بين محافظ كركوك والحكومة".
واوضحت، ان "ماحصل هو ردة فعل طبيعية ومطالبنا واضحة بانشاء مصفى لتحسين الطاقة الانتجاية وتشغيل ابناء المحافظة والحصول على حصة البترودولار، لكن ماحصل ان الحكومة الاتحادية والاقليم باشروا بتصدير النفط دون تنفيذ اي بند من الشروط الاخرى رغم كثرة المخاطبات والزيارات التي تقدمنا بها الى وزارة النفط والحكومة الاتحادية".
واكدت طالباني،ان "استخدام مفردة بيشمركة الاتحاد الوطني قد احتلت حقول نفط الشمال هي مرفوضة لاننا حرصنا على حماية تلك الابار طيلة السنين الماضية ولم يتم الاستيلاء على اي قطرة نفط منها"، داعية الحكومة الاتحادية "لتطبيق الدستور والحكومة الاتحادية ترفض تطبيقه وهنالك اتفاقيات تبرم بالخفاء لايمكن ان نسمح بها مرة اخرى".
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق