بغداد- العراق اليوم: بقلم الفريق الركن احمد الساعدي بعد عام ٢٠٠٣ وحصول الفراغ الامني والاستخباري اتيحت الفرصة لجميع اجهزة الاستخبارات العالميه بالنفوذ بالعراق وتمكن اغلبها من بناء خلايا وكيانات بشرية بداخل العراق ومنها معد سلفاً واخرى مابعد ذلك وتعدد الغطاء والوسائل والاساليب عملهم مابين واجهات دينية وسياسية وتجارية وتعليميه .وكل تلك الاجهزة لها مساحاتها بالتاثير على القرار السياسي او الامني والاقتصادي والخدمي والاعلامي . ولكن حصول اجهزة المخابرات والاستخبارات الاكثر حضور هم دول الجوار واسرائيل وبعض الدول العربية . ويتميز بالنشاط العالي هو الموساد العراقي وتغلغل بعمق داخل المجتمع العراقي وخصوصاً فئة الشباب مستغلاً تاثيرات البطالة وجهل وسذاجة البعض بدون وعي امني وادراك الاهداف الخبيثة .واول هدف هو الوصول انحطاط اخلاقي بالمجتمع العراقي ومحاول ترسيخ القيم الغربية الصهيونية ومنها نشر المخدرات بكل انواعها وتجارة الاسلحة وبيعها بسعر بخس بالاسواق العراقية وخصوصا ضمن مناطق الجنوب والوسط والغربية نشر ثقافه المثليين وقاعات لعب القمار وهنالك وسائل متعدده لامجال لذكرها . الهدف النهائي هو الوصول للتطبيع الكامل مع العراق والهيمنة على البلد ارضا وشعباً وسلب ارادة الشعب ووضعه تحت تاثيرات خلق الازمات والنزاعات الداخلية .ولكن يقظة بعض القوى الوطنية للاهداف الخبيثة الصهيونية اصدر البرلمان العراقي تشريع يمنع التطبيع مع اسرائيل ومثل هذا القانون الضربة القاصمة للمشروع الصهيوني بالعراق .ولكن لايعني نهاية السعي واغلق الباب امام الموساد واجهزة الاستخبارات المتعاونه مع الصهيونية من المضي للامام من المؤكد لديها ادواتهم وخططهم للسير قدماً . ولهذا اليوم نشاهد ونسمع تسريب بعض التسجيلات للسياسين لاجل خلق الفتن وتوسع فجوات الخلاف السياسي وصولا للحرب الاهلية ونتوقع المزيد من خلق الفوضى لربما سوف يصل الامر الى تنفيذ بعض العمليات الارهابية ومنها الاغتيالات او تفجيرها لهذا اننا نرجو من الجميع ضبط النفس والتحلي بالحكمة وعدم السماع لما يطرح من بعض الادوات الصهيونية ووسائل اعلامها المسموم وهنالك احتمالات اخرى ولربما ستكون بعض مراجع الدين اهداف للموساد او اجواء تخريبات لبعض المنشاءات الحيوية الخدمية مثل محطات الكهرباء او الماء وهنا يتطلب الامر منا جميعا اليقظة التامه وعلى الاعلام العراقي الوطني ان يقوم بالواجب الوطني بتوعية الشباب والابتعاد عن المنزلق التخريبي القادم ..
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص