بغداد- العراق اليوم:
هادي جلو بين حين وآخر يصرح مسؤولون وأصحاب نفوذ إنهم يتعرضون للإبتزاز من إعلاميين، وهو حديث يتكرر بالفعل. والذين يصرحون بالإبتزاز، لايصرحون بالمبتزين، فتكون المعادلة ناقصة ومقلقة ومحرجة بالنسبة للصحفيين والإعلاميين. فليس كلهم يملكون القدرة على الإبتزاز في حال سلمنا إنها أصبحت ثقافة في بعض الأوساط، ثم إنهم سيكونوا عرضة للإتهام بدعوى إن هذا السياسي تعرض للإبتزاز، وقد تكون المعادلة مقلوبة أي: أيها الإعلامي أسكت عني وإلا فإني سأقول إنك تبتزني كما يحصل عادة عندما تكون هناك حالات فساد في مرفق ما، أو في مشروع ما وتحاول وسائل الإعلام تسليط الضوء ومقابلة المتضررين من المواطنين. ندعو السياسيين الذين يدعون تعرضهم للإبتزاز أن يكشفوا أسماء مبتزيهم ويعلنونها لوسائل الإعلام وإلا فهم غير صادقين ومذنبين حتما ويحاولون تعمية الراي العام والتغطية على فسادهم وإذا كانوا تعرضوا للإبتزاز ووقعت الواقعة ماضرورات السكوت في منتصف الحكاية دون إكمالها.
*
اضافة التعليق
لماذا لم يقل اللاعب الأفضل في التاريخ : أنا الأفضل ؟!
بطانيات ( جماعتنا ) ودولارات ( ترامب) وجهان لعملة فاسدة ..!
بعد أربع ( خمسات) للبرشا.. من المسكين الذي سيتلقى الخمسة الخامسة؟
المقاومة لا ( تغتال) المقاومين.. يا شيخ المجاهدين ..!
معامل الدولة للبيع .. كل أربعة بربع !
عيد ميلاد سعيد ( فلوحي)