بغداد- العراق اليوم: نعت الأوساط السياسية في بغداد، اليوم السبت، الشخصية الوطنية العراقية حميد مجيد موسى، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي السابق، وعضو مجلس الحكم العراقي، وعضو مجلس النواب الأسبق، بعد صراع مع المرض. ويُعد الراحل من أبرز القيادات السياسية التي طبعت المشهد العراقي خلال العقود الماضية، إذ لعب دوراً محورياً في قيادة الحزب الشيوعي في مراحل مفصلية من تاريخ البلاد، كما كان حاضراً في العملية السياسية بعد عام 2003 من خلال عضويته في مجلس الحكم ومجلس النواب. وكتب السياسي جاسم الحلفي برقية نعي مؤثرة قال فيها: “أبو داود… وداعاً، حضورك أبقى من الغياب. رحل اليوم رفيق الدرب والصديق العزيز حميد مجيد موسى (أبو داود)، بعد صراع شجاع مع المرض. كنت إلى جانبه مع عائلته في أيامه الأخيرة، فرأيته كما عرفته دائماً، هادئاً، نبيلاً، صلباً في مواجهة الألم، كأن الروح التي سكنت هذا الجسد كانت أكبر من المرض وأقوى من الانكسار”. وأضاف الحلفي: “برحيله أشعر أن صفحةً مضيئة من الذاكرة قد طويت، وأن صوتاً كان يرافقنا بالحكمة والاتزان قد غاب. لم أفقد اليوم قائداً سياسياً فحسب، بل فقدت أخاً أكبر وصديقاً عزيزاً ورفيق طريق امتد أكثر من ثلاثة عقود”. وأشار إلى أن الراحل “لم يكن مجرد اسم في الحياة السياسية، بل إنساناً نبيلاً ترك في قلوب من عرفوه أثراً لا يمحوه الغياب، وكان من أولئك الذين يمرون في الحياة بهدوء، لكنهم يتركون وراءهم معنى أعمق من الضجيج”. وتوالت برقيات التعزية من قوى وشخصيات سياسية مختلفة، أشادت بمسيرة الفقيد ودوره الوطني ومواقفه الداعية إلى العمل السياسي السلمي والدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية. برحيل حميد مجيد موسى، يفقد العراق أحد أبرز وجوهه السياسية التي ارتبط اسمها بتاريخ طويل من العمل الحزبي والوطني، فيما تبقى سيرته حاضرة في ذاكرة رفاقه ومحبيه وكل من عاصره في مسيرته العامة.
*
اضافة التعليق
السوداني يناقش مع رئيس الجمهورية يدعوان لوقف التصعيد في المنطقة واحترام سيادة العراق
الاتحاد الوطني الكردستاني يؤكد حسم رئاسة الوزراء قريباً
نائب: العراق يواجه مشاكل حقيقية في تأمين موارده المالية بسبب الحرب
العصائب: انتقال الولائي والفضيلة إلى جبهة معارضة المالكي… ونفكر بالسوداني لرئاسة الحكومة
الفضيلة تقلل من تداعيات الخلاف مع المالكي
النزاهة توضح تفاصيل توقيف "عضو مجلس محافظة صلاح الدين" رئيس لجنة النزاهة على خلفية هدر المال العام