متابعة - العراق اليوم:
أكد النائب عن كتلة الأحرار ياسر الحسيني،الأربعاء، أن تنظيم داعش الإرهابي يستهدف الجميع دون إستثناء، مشيراً إلى أن نحر الشهيد أبو بكر عباس السامرائي دليل على أنه عدو للإنسانية.
وقال الحسيني في تصريح له تابعه ( العراق اليوم ) إن "داعش أظهر نفسه للعالم أجمع بأنه عدو للإنسانية وليس للشيعة أو السنة، والشهيد أبو بكر عباس السامرائي هو رمز من رموز العراق"، منوهاً على أنه "بالأمس قتلوا الشهيد مصطفى العذاري وعلقوه على الجسر واليوم أقبلوا على نحر الشهيد أبو بكر عباس".
وأضاف،أن "على العالم أن يرى ويسمع بأن داعش لم يأتي لينصر جهة دون آخرى، بل جاء ليقاتل كل الجهات أكراداً وعرباً سنةً وشيعة"،لافتاً إلى أن "داعش لديه عدالة في معاداة الجميع وليس له تمييز بين سني اوشيعي".
وأشار الحسيني إلى أن "المعلومات التي تصدر من خلال الإعلام إلى الدول المجاورة يجب عليها أن تكون صادقة، فداعش قتل آلبو نمر والشيعة والأكراد، وقتلوا حتى من ليس له دين"، مشدداً على أن "الجميع يجب أن يقفوا صف واحداً ليأخذوا بثأر الشهيد السامرائي ويأخذوا عبرة من وقفته الصلبة أمام خناجر الدواعش وسكاكينهم ولم ينحي ومضى إلى ربه مظلوماً".
وعزى النائب ياسر الحسيني من خلال التصريح، "أهل المغدور والشعب العراقي الذي قدم القربان للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي الذي صنعته الدول المتآمرة على الدول العربية والإسلامية"، ملمحاً إلى أن "الجميع عليهم أن يقفوا مع الوطن قبل أن يقفوا مع طائفتهم أو حزبهم".
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد إختطف الملازم في شرطة الحدود أبو بكر عباس السامرائي، في وقت سابق، من على طريق النخيب – الرطبة، وبث قبل يومين طريقة إعدامهم له عن طريق الذبح، فيما ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بصور الشهيد واصفين إياه برمز من رموز العراق الوطنية.
السوداني يتصدر المشهد وسط اعتراضات واسعة على المالكي
تيار الحكمة يصعد لهجته ضد المالكي : لا يصلح
ائتلاف السوداني يعلن موقفه من الحشد
صراع على منصب محافظ صلاح الدين الشاغر
النزاهة تؤلّف فريقاً للتحرّي في أسباب انهيار واجهة مول قيد الإنشاء بالزعفرانية
النزاهة تكشف ثغرات دخول العمالة الوافدة إلى العراق و تحدد مسار المعالجة