بغداد- العراق اليوم:
تولت فرنسا ولستة أشهر الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي مع برنامج طموح لأوروبا "قوية وذات سيادة"، قد يتأثر بفورة الإصابات الجديدة بكورونا والانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل.
وجرت مراسيم تسليم فرنسا رئاسة الاتحاد عند منتصف الليل من سلوفينيا التي كانت ترأس المجلس الأوروبي منذ الأول من يوليو، على أن تسلم باريس رئاسة الاتحاد في النصف الثاني من العام لجمهورية التشيك.
وفي خطوة ترمز إلى هذا الانتقال أنير برج إيفل وقصر الإليزيه باللون الأزرق الأوروبي. وعلى مدى الستة أشهر المقبلة، ستحظى فرنسا بنفوذ كبير للمضي قدما ببعض المسائل والتوصل إلى تسويات بين الدول الأعضاء مع أن العملية مضبوطة وتستدعي الحياد والحنكة.
ويمثل مجلس الاتحاد الأوروبي مصالح الدول الـ27 الأعضاء أمام المفوضية والبرلمان الأوروبيين، وتدعو الرئاسة الفصلية إلى اجتماعات الوزراء وتحدد جدول الأعمال وتقود المفاوضات.
وحدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سقفا عاليا جدا للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي.
وقال في التاسع من ديسمبر الماضي، إنه "ينبغي جعل أوروبا مجددا قوية في العالم وتتمتع بسيادة كاملة، وحرة في خياراتها وتتحكم بمصيرها".
ولن يرأس ماكرون القمم أو اجتماعات المجلس الأوروبي إذ أن هذا الدور يعود لشارل ميشال، إلا أن بإمكانه أن يلقي بثقله خلال المناقشات ويتدخل في حال حصول أزمة.
*
اضافة التعليق
تشكيك امريكي من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترامب
بريطانيا.. زعيم حزب الإصلاح اليميني المتطرف يعلن فوزه في انتخابات البرلمان
تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد بالولايات المتحدة لأول مرة منذ 16 عامًا
وزير الدفاع الأمريكي يلمح لضربات مشتركة مع كولومبيا ضد الجماعات المسلحة
احتمالات الصراع تتزايد .. بوتين يتهم "الناتو" بالتغلغل في المحيط الهادئ
الجيش الكوري الجنوبي: كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه البحر الشرقي