بغداد- العراق اليوم: ها قد وصلنا الى اللحظة الفاصلة، عام يمضي، والانظار تتطلع، الجميع يعرف ان العراق سيستقبل ٢٠٢٢ خالياً من اي تواجد عسكري قتالي اجنبي، وسيطوي صفحة التحالف الدولي لمحاربة داعش، بعد ان انجز عبر جولات حوار استراتيجية متكاملة مع الولايات المتحدة الأمريكية وثيقة انسحاب مسؤول، ونظم جهده العسكري والأمني والاستخباري والجوي بشكل متكامل، ولم يعد بحاجة الى قوات اجنبية قتالية لتأمين مدنه او المشاركة في دك اوكار الإرهاب. حكومة الكاظمي اوفت بألتزام اخر من ضمن سلسلة من الالتزامات التي قطعتها على نفسها، وهو اخلاء البلاد من اي وجود اجنبي، وقد وصلت الامور الى اخلاء القواعد العسكرية العراقية من تواجد القوات الاجنبية المساهمة في دعم واسناد القوات الأمنية والعسكرية العراقية، ولذا تأتي زيارة مستشار الامن القومي العراقي قاسم الاعرجي الى قاعدة عين الاسد، برفقة وفد امني وعسكري مشترك ضمن خطة عمل متصلة، للتأكد من جاهزية قواتنا الباسلة لمسك الملفات بأيديها، وايضاً ايصال رسالة للجميع بأن العراق لم يعد مكاناً لوجود اي قوات اجنبية على ارضيه . الزيارة مهمة وتضيء على جوانب متعددة، وتوصل « مسجات» داخلية وخارجية نأمل ان تكون وصلت، وابلغت محتواها للقاصي والداني.
*
اضافة التعليق
النزاهة تؤلّف فريقاً للتحرّي في أسباب انهيار واجهة مول قيد الإنشاء بالزعفرانية
النزاهة تكشف ثغرات دخول العمالة الوافدة إلى العراق و تحدد مسار المعالجة
السوداني يوجه بآليات جديدة للخطة الزراعية ومعالجة تلوث دجلة
السفارة الأمريكية في بغداد تدعو لتشكيل حكومة مستقلة بالكامل
السوداني.. منجزات تستحق الإشادة
حكومة السوداني تخطط لإنشاء أكثر من 6 آلاف مدرسة جديدة