بغداد- العراق اليوم:
مرةً تلو المرة، والكاظمي يعيد تكرار المواقف، ويسجل في سجل رئاسة الوزراء العراقية، لفتات انسانية واضاءات حضارية عصرية تضاهي تلك التي نلمسها في اكثر المجتمعات عصريةً ورعايةً للأنسان وحقوقه. نعم، لا تكاد تسمع مناشدة من صغير او كبير، فنان او اديب، شاعر او اعلامي، صحافي او مدون، مواطن كردي او عربي او تركماني، صابئي او ايزيدي، بصري او في اربيل، الا وهب الكاظمي ماداً يده البيضاء له، يساعد ويتفقد، يستقبل، ويجلس في حضرة صاحب المناشدة بخشوع وتودد، يلاطف، ويربت على كتف صاحب الحاجة، يساند ويسند، يحمي ويرفع الحيف، ينتصر للمظلوم بقوة، ويردع المعتدي بشدة، هذا هو حال حاكم بغداد، الرجل اللا عنيف، الرجل الذي يتميز بسعة صدر لا يعرفها من تولوا دست الحكم قبله الا القليل النادر منهم. اليوم، وبسرعة يستجيب الكاظمي لنداء فنان كوميدي شاب، طريح الفراش، اسير الازمات الصحية الحادة، ويوفد سكرتيره العسكري، الضابط الكفوء محمد البياتي، ليطلع على الحالة، لا يكتفي الكاظمي بهذا، يهاتف الفنان علي فرحان، يطمئن على صحته ويسمعه من الدعوات والنداءات ليصمد ويواجه الأزمة العابرة، ويؤكد له انه معه ومع كل محتاج. هذا السلوك بات الجميع يعرفه، جزءاً لا يتجزأ من كينونة الكاظمي ونهجه وديدنه، واصبح العراقيون على قناعة تامة بأنهم ازاء رجل مختلف، يحمل من السجايا والطباع ما يشجع المرء على الثناء والأكبار والتقدير والتثمين العالي.
*
اضافة التعليق
هل المالكي (خِيار) الإطار الأفضل؟
السوداني يكلف بليغ ابو كلل برئاسة هيئة الإعلام والاتصالات
مجلس النواب يؤكد المضي بتدقيق اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
المالكي يواجه فيتو شديد من الحكيم
تباين حول ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء .. ناشطون يرفضونه بقوة، وآخرون يرون السوداني الخيار الأفضل
الإطار التنسيقي: حسم ملف رئاسة الوزراء