بغداد- العراق اليوم: أكد مصدر سياسي مطلع في العاصمة العراقية بغداد، أن اسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد تم تداوله بقوة داخل «البيت الشيعي» كمرشح تسوية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما تباينت المواقف بشأنه بين طرف وآخر. وأوضح المصدر، أن «بعض الأحزاب والكتل داخل الإطار التنسيقي أبدت رفضاً لتولي الكاظمي الولاية الثانية، وقد طالبوا بتقديم أسماء أخرى، فيما لم تعبر (قوى الدولة) عن موقف واضح لا سلباً ولا إيجاباً». مبيناً أن «موقف التيار الصدري يميل بقوة نحو تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة كمرشح تسوية لكنهم لم يتبنوه بشكل رسمي وعلني حتى الان». لكن اشارات مستمرة ابداها تيار الحكمة كشفت عن سعيه لضمان تمرير الحكومة المقبلة برئاسة مصطفى الكاظمي مقابل فرض بعض المطالب على الكتلة الصدرية التي ستدفع به كمرشح تسوية سياسية. المزاج العراقي بشكل عام يميل نحو تجديد الولاية للكاظمي، باستثناء بعض الاطراف الشيعية السياسية التي قد لا ترفض الكاظمي لشخصه إنما ترفض ما تعتقد بأن العنب كله سيصبح في سلة الصدريين ولا ينالون منه شيئاً!
*
اضافة التعليق
النزاهـة: ضـبط (٥) مــوظفين في فـرع الهيئـة العامة للضرائب بديالـى
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل النجف ويلتقي محافظها
وزير المالية يطلب الاستضافة في البرلمان لعرض الواقع المالي والاقتصادي
بغداد تتلقى إشارات إيجابية من طهران بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز
واشنطن تشترط حصر السلاح لإطلاق 30 مليار دولار من الكفالة المالية للعراق
العراق يؤكد أهمية الحوار ويأمل بإعادة فتح مضيق هرمز قريباً