بغداد- العراق اليوم: اكد القيادي في التيار الصدري عصام حسين، اليوم السبت، ان ما جرى من أحداث عند مداخل المنطقة الخضراء لن تؤثر على تشكيل الحكومة أو مجريات التحالفات القائمة. وقال حسين خلال إن "ما جرى من أحداث عند مداخل المنطقة الخضراء لن تؤثر على تشكيل الحكومة أو مجريات التحالفات القائمة، لأن الاحتجاج على نتائج الانتخابات لا دخل له بالمفاوضات السياسية أو تحرك أي جهة". ورجح أسباب تلك الأحداث، الى "السعي لإدخال العراق في قضية الصراعات بهدف إجبار الكتل السياسية على الرضوخ لشروط الكتل المعترضة على نتائج الانتخابات، كما هو واضح". وفيما يخص المفاوضات ولقاءات زعيم التيار مقتدى الصدر التي أجراها مع عدد من زعماء القوى السياسية وأبرزهم رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي، اوضح حسين، أن "تحركات الصدر هي استهلال لتحالفات تشكيل الحكومة، سواء مع حزب تقدم أو الحزب الديمقراطي الكردستاني أو تيار الحكمة، حيث يسعى الصدر الى الأغلبية الوطنية (الكتلة الأكبر)، ومن الممكن أن تجري مباحثات مع أطراف اخرى". واشار الى أن "لدى السنة والكرد مخاوف من رفض التحالف مع الأطراف الأخرى (قوى الإطار التنسيقي)، فالسنة يتخوفون من زعزعة الاستقرار الأمني في مناطقهم، فيما يتخوف الكرد من مسألة الاستهدافات، إذ سبق أن تم قصف أربيل بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهي ضربات سياسية، ورسائل مفادها أنك غير آمن إن لم تتوافق معي"، منوها الى أن "السنة والكرد من جانب آخر، لديهم تجربة سيئة سابقة في التحالف مع قوى الإطار التنسيقي، إذ لم تلتزم هذه القوى بالاتفاق وجرى تخوين مسعود بارزاني، وتسبب بمشاكل عرقية، لذا فكل الخيارات مجازفة بالنسبة للسنة والكرد". وكشف، أن "زيارة الصدر بنفسه للحلبوسي، تأتي على اعتبار أن العراق يمر بمرحلة حساسة جدا، وقبل أيام كنا على أبواب حرب طائفية، كما أن الحلبوسي يحظى بأهمية كبيرة داخل المكون السني، إضافة الى أنه سيزور الحنانة قريبا".
*
اضافة التعليق
تباين حول ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء .. ناشطون يرفضونه بقوة، وآخرون يرون السوداني الخيار الأفضل
الإطار التنسيقي: حسم ملف رئاسة الوزراء
بابل بلا محافظ و صادقون غاضبة و المعموري يعرقل الحسم
آخر أخبار الصدريين: الاستعداد للنزول إلى الشارع في حال ترشيح المالكي… والتبليغات الشخصية بدأت بينهم منذ تسريب الخبر وإعلانه
عضو بائتلاف الاعمار والتنمية يؤكد استمرار التفاهمات داخل الإطار التنسيقي لحسم مرشح رئاسة الوزراء
قصي محبوبة: أنهينا طموحات المتسلقين و الانتهازيين في رئاسة الوزراء