بغداد- العراق اليوم:
أثارت الطريقة التي تصرف بها مدير تربية كركوك اليوم مع مجموعة من الاعلاميين والصحافيين، فضلاً عن دخوله رفقة مجموعة من حماياته مدججين بالأسلحة الى الحرم المدرسي، وتجاوزه اللفظي على مجموعة من الصحفيين وطردهم اثناء تغطيتهم فعالية بدء العام الدراسي الجديد في أحدى مدارس المحافظة، غضب واستنكار واستياء الشارع العراقي، والأوساط الصحافية والاعلامية. أذ ضجت وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي بمقارنات بين هذه الطريقة الاستفزازية في التعامل والدخول، وطريقة دخول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الحضارية والمتمدنة والمسؤولة، الى أحدى ثانويات بغداد، واطلاقه العام الدراسي بأبتسامة وارتياح وشعور بالأبوية العالية. فكتب أحد المواطنين قائلاً: "رئيس وزراء العراق، والشخص المطلوب الأول للدواعش ولأعداء العراق والذين اوجع قلوبهم بضرباته النوعية للأرهاب، والرجل الذي يتصدى للسلاح المنفلت، والذي ينال عداء دول ومنظمات، تراه يمشي بأريحية وسط طالبات ثانوية العقيدة، فتصوره الكاميرات وتنقل كلماته الشاشات، بينما موظف وأن كان بدرجة مدير تربية يتجاوز على الصحافيين ويدخل بسلاحه ويحاسب كادر تربوي بطريقة متسلطة أمر يستدعي التأمل". فيما طالب مواطنون رئاسة الوزراء بمتابعة هذا التصرف من قبل مدير عام تربية كركوك واقصائه عن المنصب على خلفية هذا التصرف، ومنع أي جهة مسلحة من دخول الحرم المدرسي لأي ذريعة، فالمدارس لها حرمة، ولا يمكن ان يروع التلاميذ والطلبة برؤية السلاح مع أي شخص، فضلاً عن كونه مدير عام تربية وتعليم !!.
*
اضافة التعليق
السوداني.. منجزات تستحق الإشادة
حكومة السوداني تخطط لإنشاء أكثر من 6 آلاف مدرسة جديدة
تركيا تبرر تصريحات وزير خارجيتها المسيئة للعراق
البارتي يؤكد تأجيل تسمية رئيس الجمهورية إلى الأحد المقبل
مصدر مطلع لـ"العراق اليوم": الحزبان الكرديان يتفقان على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
نائب يدعو لتحرك حكومي لغرض متابعة المعتقلين في السعودية