بغداد- العراق اليوم: رأى القيادي في التيار الصدري امير الكناني أنه لا يوجد شيء اسمه "الاطار التنسيقي"، عاداً هذا الاسم "وهمياً". وفي مداخلة له في "ملتقى الشرق الأوسط" الذي تنظمه "مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث" في أربيل، إنه "ما الفائدة من الانتخابات اذا نتفق وتوافق ونجمع الخاسر والرابح ونوزع الحكومة ونجري بعض الاصلاحات؟ هذه ليست ثورة اصلاحية ولا مطالب الشباب الذين خرجوا واستشهدوا واصيبوا"، مضيفاً أنه "اذا لم تكن هنالك بداية لتصحيح المسار، فالخسارة ستكون اكبر". وأوضح: "لن نحيد عن مشروع الاصلاح على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية. رضى من رضا وابى من ابى، سواء كان يحمل السلاح او يحمل العصي وسواء كان على المستوى الداخلي او على المستوى الخارجي"، مؤكداً أنها "هذه قضية محسومة واشار اليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في كثير من بياناته". ولفت الكناني الى أنه "لا يوجد شيء اسمه الاطار التنسيقي، وهذا اسم وهمي. كان هنالك التحالف الوطني، وفي السابق كان يسمى الائتلاف الوطني العراقي، وهو يجمع كل المكونات الشيعية التي اشتركت في العملية السياسية منذ 2005 وصولاً الى 2010 عندما اصبح دولة القانون والائتلاف الوطني
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له