بغداد- العراق اليوم: نفى مصدر مطلع وكبير سقوط أي شهداء او جرحى على يد القوات الأمنية المكلفة بحماية التظاهرات السلمية، مؤكداً ان القوات الأمنية مارست اقصى حالات ضبط النفس، ولم تحتك بأي متظاهر، وتجنبت أي ردود افعال غير منضبطة، والتزمت حرفياً بالأوامر الصادرة من مراجعها العليا التي قضت بعدم التصادم او الاعتداء على المتظاهرين. وأضاف في حديث لـ ( العراق اليوم)، أن " الأوامر العليا الصادرة من القيادات نصت على ضرورة حماية المتظاهرين وتأمين سلامتهم، وقد " إندس بعض الخارجين عن القانون، وافراد من الميليشيات المسلحة المعروفة في التظاهرة، وحاولوا الاعتداء على المتظاهرين، وقد حصلت للأسف بعض هذه الاعتداءات لكن هؤلاء غادروا هاربين قبل أن تداهمهم القوات الامنية وتعتقلهم،" ولم تسجل أي حادثة اعتداء من قبل رجال القوات الأمنية-والكلام لم يزل للمصدر الأمني الكبير-، فضلاً عن ذلك لم تسجل أي اصابات بليغة في صفوف المتظاهرين، وأن حالة الوفاة الوحيدة التي سجلت، كانت بعيداً عن ساحات التظاهر السلمي، ولم تقم بها الأجهزة الأمنية قط، ولدينا معلومات موثقة ومصورة عن مكان وكيفية وفاة هذا المواطن، والتحقيق مازال جارياً لتعقب الفاعلين والقاء القبض عليهم، وهذه الحالة محدودة ومشخصة لدينا". الى ذلك قال متظاهرون ومحتجون شاركوا في الوقفة، ان " تعامل القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين كانت نموذجية ومختلفة، وكانت بمسؤولية واضحة، وسارت الأمور على ما يرام، ولم يسجل أي تصادم مباشر، وأن ما حدث اليوم يؤسس لمرحلة جديدة في تعامل القوات الأمنية والمتظاهرين، حيث ظهرت قوة الضبط العسكري والنظامي، والتزام القوات الأمنية بمعايير حقوق الانسان وحرية التعبير عن الرأي، حتى أن الكثير من المتظاهرين تناولوا الطعام سوية مع افراد القوات الأمنية، وهذا دليل كاف لمعرفة موقف الأجهزة والقوى الأمنية من التظاهرات والمتظاهرين".
متظاهرون يتناولون الغداء مع افراد من القوات الأمنية في إحدى ساحات التظاهر
*
اضافة التعليق
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه
رصاص الظل أصابني حين افشلت الإنقلاب والحرب الأهلية
بغداد تبهر فنانة كويتية .. وفنان سوري يغني للسوداني إعجاباً بما فعله من إعمار وبناء لبغداد
العراق يرحب بارشادات ايطاليا لرعاياها بخصوص السفر
السفارة الأمريكية تبلغ الحكومة إجراء اختبار عسكري روتيني