بغداد- العراق اليوم: فسّر الخبير القانوني طارق حرب، السبت، تفاصيل العفو بأنه من مواضيع السياسة العامة للدولة التي خولها الدستور لرئيس الوزراء ومجلس الوزراء. وقال حرب "صحيح أن للبرلمان حق تشريع ما يشاء من القوانين طبقاً للمادة 60/ثانياً من الدستور ولكن هذا الحكم تقيده المادتان 78 و80 من الدستور في قضايا ومواضيع السياسة العامة للدولة". وأضاف أن "المادة 78 من الدستور تنص على ما يلي:(رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة...)، والمادة 80 من الدستور تنص على ما يلي (يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الآتية: أولا: تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة). وتابع، أن "ماسبق هو موقف الدستور العراقي اما الدعاية الانتخابية ومحاباة جهة ما بالعفو، فهذا شيء آخر". وأوضح أن "العفو من قضايا السياسة العامة للدولة التي خولها الدستور لرئيس الوزراء بموجب المادة 78 منه ولمجلس الوزراء بموجب المادة 80 منه، فإذا وجد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ان السياسة العامة للدولة تقتضي اصدار عفو عام، يتوليان اعداد مشروع قانون العفو وارساله للبرلمان لتشريعه. فليس للبرلمان حق المبادرة الى تقديم مقترح قانون العفو وتشريعه طبقاً لأحكام الدستور". وبين أن "العفو يجب أن يرد بمشروع قانون من الحكومة ولابد من وضع السياسة العامة ومواضيعها كالعفو تحت صلاحية المخول دستوراً هذه الصلاحية وهو رئيس الوزراء ومجلس الوزراء طبقاً لمبدأ الفصل بين السلطات المقرر بالمادة 47 من الدستور".
*
اضافة التعليق
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية