بغداد- العراق اليوم: قالت وكالة بلومبرج الأمريكية إن الوساطة العراقية الرامية إلى نزع فتيل الأزمة بين طهران والرياض، والتي كان آخرها مشاورات غبر مباشرة بين مسؤوليين إيرانيين وسعوديين في بغداد رفعت رصيد رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي". وذكرت الوكالة أن تلك الجهود والتي يقودها "الكاظمي" تحظى بدعم أمريكي، حيث تأتي بالتزامن مع رغبة إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في دعم المسارات الدبلوماسية مع إيران؛ لإحياء الاتفاق النووي. واعتبرت الوكالة أن دور الوسيط يمنح العراق "رؤية مغايرة لكونه ضحية واقعة وسط النزاعات الدولية والإقليمية، فهو الآن يقوم بنزع فتيلها". وقال "روبرت ساتلوف"، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والخبير في شؤون الشرق الأوسط إن "الكاظمي" قاد السياسة العراقية على الخطوط الأمامية للمواجهة الأوسع مع إيران. وأضاف "ساتلوف" أن "الكاظمي لعب بأوراقه جيداً ورصيده مرتفع في الوقت الحالي في واشنطن". وعقد العراق في الأسابيع الماضية محادثات غير مباشرة بين السعودية وإيران، ركزت على وقف الحرب في اليمن التي يدعم فيها البلدان الطرفين المتحاربين. وتنظر السعودية وحليفتها الإمارات لـ"الكاظمي"، مدير المخابرات السابق، والخبير في الشؤون الأمنية بالمنطقة، على أنه مستقل نسبيا عن إيران. ولهذا السبب، استطاع "الكاظمي" بناء الثقة التي أعطته القدرة على تحقيق المحادثات، حسبما نقلت بلومبرج عن أربعة أشخاص على دراية بالمجريات.
*
اضافة التعليق
النزاهة تضع يدها على ملفات ثقال.. ومعاول محققيها تستعد للإطاحة بجبل الفساد بإسناد القضاء الأعلى
رفع الحصانة لا يعني إسقاط المقعد النيابي.. خبير قانوني يحسم الجدل حول إنهاء عضوية النواب
الإعمار والتنمية يشيد بالمشاركة الشعبية في مراسم تشييع السيد الخامنئي ويثمّن جهود القوات الأمنية
الإعمار والتنمية: لا خطوط حمراء في معركة الفساد.. والقضاء وحده يحسم مصير المتهمين
تحذير نيابي: اضطرابات سوريا ترفع مستوى التهديد.. والحدود العراقية في أعلى درجات التأمين
ضغوط لحسم الكابينة الوزارية.. البرلمان يطالب الكتل بحسم الأسماء والتصويت يقترب