بغداد- العراق اليوم: استهل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شهر رمضان الفضيل بالذهاب إلى اهم شريحة اجتماعية لديه؛ حيث بادر الى زيارة أيتام العراق، واشعرهم بهذا الأحساس الأبوي والعاطفة الجياشة؛ ليمنحهم املًا ودفقاً ابوياَ خالصاً كجزء من الوفاء لابائهم الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تبقى البلاد مصانة مهابة. الكاظمي الذي تعامل بكل هذا الود والمحبة، يريد أن يلزم الجميع بأن يكونوا يداً حانية تمسح على رؤوس هولاء الصغار الذين لازالوا يحاولون ان يتعرفوا على أبجديات الحياة، وأن يحضوا برعاية ابوية تعوضهم عما فقدوه، لذا كانت هذه اللحظة فارقة في تاريخهم الشخصي؛ وحتماً سيحتفظون بها ما داموا احياءً، حيث زارهم الرجل الأول في العراق، وداعب بيديه الابويتين خصلات شعورهم ولاطفهم بكلمات رقيقة وبمحبة خالصة . ان هذه المبادرة النبيلة تعكس محبة عظيمة يكنها هذا الرجل لهذه الشرائح الاجتماعية التي يريد لها ان لا تعيش مظلومية مزدوجة؛ فشكرا لك ايها الرئيس ( الأب) بهذا الأحساس الوجداني والعاطفي وهذا الشعور العالي بالمسؤولية الأخلاقية والشرعية والوطنية .
*
اضافة التعليق
الأعرجي: مخاطبة المالية لاستكمال تعيين 600 مهندس ودعم مطالب الباحثين عن العمل
المطلبي: حكومة السوداني وضعت برنامجاً واضحاً لحصر السلاح بيد الدولة
القوات الخاصة العراقية: الإطاحة بقيادي بارز في داعش قادت إلى القبض على 16 إرهابياً وتدمير 51 مضافة
النزاهة والسفارة السويسرية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات استرداد الأموال وتسليم المطلوبين ومكافحة الفساد
السوداني يهنئ الحزب الديمقراطي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ80
البرلمان يفشل في زيارة الموقوفين.. أبو مازن وعالية نصيف ما زالا في سجن الكاظمية