بغداد- العراق اليوم: استهل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شهر رمضان الفضيل بالذهاب إلى اهم شريحة اجتماعية لديه؛ حيث بادر الى زيارة أيتام العراق، واشعرهم بهذا الأحساس الأبوي والعاطفة الجياشة؛ ليمنحهم املًا ودفقاً ابوياَ خالصاً كجزء من الوفاء لابائهم الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تبقى البلاد مصانة مهابة. الكاظمي الذي تعامل بكل هذا الود والمحبة، يريد أن يلزم الجميع بأن يكونوا يداً حانية تمسح على رؤوس هولاء الصغار الذين لازالوا يحاولون ان يتعرفوا على أبجديات الحياة، وأن يحضوا برعاية ابوية تعوضهم عما فقدوه، لذا كانت هذه اللحظة فارقة في تاريخهم الشخصي؛ وحتماً سيحتفظون بها ما داموا احياءً، حيث زارهم الرجل الأول في العراق، وداعب بيديه الابويتين خصلات شعورهم ولاطفهم بكلمات رقيقة وبمحبة خالصة . ان هذه المبادرة النبيلة تعكس محبة عظيمة يكنها هذا الرجل لهذه الشرائح الاجتماعية التي يريد لها ان لا تعيش مظلومية مزدوجة؛ فشكرا لك ايها الرئيس ( الأب) بهذا الأحساس الوجداني والعاطفي وهذا الشعور العالي بالمسؤولية الأخلاقية والشرعية والوطنية .
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة واستراتيجية "من أين لك هذا؟"
تركيا ترفض تمديد اتفاقية خط جيهان والعراق يسعى لمهلة إضافية للتفاوض
الحكيم: حصر السلاح بيد الدولة أولوية وطنية وإجماع سياسي لترسيخ الاستقرار
العبودي: لقاء الزيدي بمبعوث ترامب ركز على الطاقة وحصر السلاح ولم يتناول استكمال الكابينة الوزارية
المنصوري: مشروع حصر السلاح بيد الدولة مستمر لتعزيز السيادة وترسيخ الاستقرار
النفط: اتفاق ثلاثي لحل ملف نفط الإقليم واستئناف التصدير يقترب