بغداد- العراق اليوم: بدأت مافيات الفساد والنهب التي تلقت ضربة قاصمة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حينما أغلق عليها منافذ الفساد الذي كانت تتمول عبره من قبل المنافذ الحدودية، وضيق الخناق عليها حينما عزز هذه المنافذ بمنتسبين اكفاء من خيرة رجال جهاز مخابراتنا الوطني العراقي؛ ولا يزال هولاء الابطال يفشلون عمليات النهب والاستحواذ ويكسروا مخططات المجرمين والفاسدين. وبعد أن اغلقت المنافذ وضيق الخناق عليهم بدأت صيحاتهم تتعالى من هنا وهناك للتشويش على الرأي العام المساند لحكومة الكاظمي في حملة القضاء على فساد المنافذ، وبدؤوا بتسخير آلة إعلامية فاسدة من أجل وصف عمليات نقل منتسبي الجهاز إلى هيئة المنافذ، بأنها عمليات نقل على اساس طائفي أو قومي وغير ذلك من القوانات المشروخة. اليوم يثبت الكاظمي انه فوق الميول والاتجاهات وانه رجل لا يعبأ بمعايير كهذه قدر عزمه وعمله على قطع دابر الفساد ورعاته.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: مخاطبة المالية لاستكمال تعيين 600 مهندس ودعم مطالب الباحثين عن العمل
المطلبي: حكومة السوداني وضعت برنامجاً واضحاً لحصر السلاح بيد الدولة
القوات الخاصة العراقية: الإطاحة بقيادي بارز في داعش قادت إلى القبض على 16 إرهابياً وتدمير 51 مضافة
النزاهة والسفارة السويسرية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات استرداد الأموال وتسليم المطلوبين ومكافحة الفساد
السوداني يهنئ الحزب الديمقراطي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ80
البرلمان يفشل في زيارة الموقوفين.. أبو مازن وعالية نصيف ما زالا في سجن الكاظمية