بغداد- العراق اليوم: بدأت مافيات الفساد والنهب التي تلقت ضربة قاصمة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حينما أغلق عليها منافذ الفساد الذي كانت تتمول عبره من قبل المنافذ الحدودية، وضيق الخناق عليها حينما عزز هذه المنافذ بمنتسبين اكفاء من خيرة رجال جهاز مخابراتنا الوطني العراقي؛ ولا يزال هولاء الابطال يفشلون عمليات النهب والاستحواذ ويكسروا مخططات المجرمين والفاسدين. وبعد أن اغلقت المنافذ وضيق الخناق عليهم بدأت صيحاتهم تتعالى من هنا وهناك للتشويش على الرأي العام المساند لحكومة الكاظمي في حملة القضاء على فساد المنافذ، وبدؤوا بتسخير آلة إعلامية فاسدة من أجل وصف عمليات نقل منتسبي الجهاز إلى هيئة المنافذ، بأنها عمليات نقل على اساس طائفي أو قومي وغير ذلك من القوانات المشروخة. اليوم يثبت الكاظمي انه فوق الميول والاتجاهات وانه رجل لا يعبأ بمعايير كهذه قدر عزمه وعمله على قطع دابر الفساد ورعاته.
*
اضافة التعليق
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة
النزاهة: ضبط مسؤولين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة