بغداد- العراق اليوم:
منذ أن نشرنا في (العراق اليوم) أمر رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي بمد يد العون والرعاية للعراقيين في المنفى والمهجر، لاسيما الذين يسكنون في الجارة المملكة الهاشمية الأردنية، والدول المماثلة، والرسائل تترى على الموقع، وعبر كل قنوات الأتصال من هذه الشريحة العراقية التي تعاني ظروفًا عصيبة، ومشاكل لا تنتهي، لاسيما وأن بعضهم تقطعت بهم السبل، ولم يعد لهم غير وطنهم ملجأ وملتجأ، لكن ظروفاً قاسية وصعبة، لربما تحول دون عودتهم الى ديارهم وبلادهم، التي مزقتها ظروف الأرهاب، وداعش وغيرها. وقال بعض ممن راسلوا ( العراق اليوم) أنهم استبشروا بهذه المبادرة الوطنية العراقية الصميمية، وهي تأتي في إطار رعاية رئيس الوزراء لكل أبناء العراق، وشعوره العالي بالمسؤولية الاخلاقية تجاه رعايا العراق في أي موقع، لذا فأن قراره هذا قرار غير مسبوق. وأضافوا أن "العراقيين في الأردن، اعتلت وجوههم مشاعر الفرح والغبطة، بعد أن وجهت دولتكم بإجراءات شمولهم بشبكة الحماية الاجتماعية فضلاً عن تيسير معاملاتهم وحل مشاكلهم، خاصة العجزة والكبار منهم، وراحوا يتوافدون على سفارة العراق في عمان، لكن للأسف الشديد وجدوا أن السفارة تبلغهم بأنها بانتظار تشكيل اللجان، وبدء هذه اللجان اجتماعاتها وغيرها من الاجراءات التي ستكون مطولة في ظرف صعب، لا يجد العراقي من يسنده في مغتربه القسري، ولذا فهم يتطلعون الى دولة الرئيس ان يأخذ على عاتقه هذا الملف، وأن يبادر بشكل عاجل لتفعيل أمره الديواني المهم والإنساني، لاسيما أن بعضهم يعاني امراضاً مزمنة، والاخر امراضاً مستعصية يتطلب علاجها انفاق مبالغ طائلة، لاسيما وأنهم لا يجدون منبراً او باباً يطرقونه، الا عبر موقف الكاظمي الوطني، علً الرسالة تصل، والاستجابة تحصل". ( العراق اليوم) وكما هو عهده بالتزامه بإعلام مسؤول، وصحافة مهنية وطنية، يضم صوته الى أصوات العراقيين ويضع الرسالة امام دولة الرئيس الكاظمي، الذي خبرناه سريع الاستجابة والتفاعل مع القضايا الانسانية.
*
اضافة التعليق
السوداني… الخيار الشعبي الأفضل لمرحلة المتغيرات الكبرى في شرقٍ ملتهب
العراق يسند إدارة حقل نفطي عملاق لشركة نفط البصرة بعد انسحاب لوك اويل
اتصال هاتفي بين مسعود بارزاني و المبعوث الأمريكي توم باراك
واشنطن تبلغ الحكيم: لا مكان للجماعات المسلحة في الحكومة المقبلة… ورئيس الوزراء يجب أن يكون مقبولاً دولياً
قصي محبوبة: التقارب مع دولة القانون يحصر المنافسة بين السوداني والمالكي ولا مجال لمرشح تسوية
السوداني: عملنا على إنهاء مهمتي التحالف الدولي وبعثة الأمم المتحدة في العراق