بغداد- العراق اليوم:
وجه وزير المالية العراقي السابق هوشيار زيباري، يوم الاحد، انتقادات لاذعة الى حزب الدعوة الذي يقود البلاد منذ سنوات طويلة، متهما إياه بالتسبب في دمار البلد ونهب ثرواته.
وقال زيباري في تصريحات صحفية الى ان "العراق تم حكمه من قبل عدد من الاحزاب وكان حزب الدعوة هو صاحب الحظ الاوفر في حكمه"، مستدركا ان "الحزب فشل طوال السنوات السابقة ولم يستطع ان يحقق انجازات جيدة".
واوضح زيباري ان "سبب فشل حزب الدعوة في ادارة دفة الحكم في البلاد يعود الى اتباعه سياسة المحاصصة والطائفية والتوافق السياسي وسرقة الثروات العامة".
واشار زيباري الى انه "أبعد عن منصبه بسبب التوافقات السياسية"، مبينا ان "السياسيين بمن فيهم الكوردستانيين تعاملوا معه بشكل مضر وكالوا له تهما غير شرعية لا اساس لها من الصحة"، حسب تعبيره.
واضاف ان تلك التهم قد حيكت ضده من قبل ائتلاف دولة القانون، لافتا الى ان اقرب الاشخاص قد نأوا بانفسهم عنه.
وكان مجلس النواب العراقي قد صوت في 21 من شهر ايلول من العام الماضي باقالة وزير المالية العراقي هوشيار زيباري عن منصبه.
السوداني يقود حراكاً سياسياً لتقريب المواقف وحسم الملفات العالقة
الفريجي: حصر السلاح بدأ في عهد حكومة السوداني ويمثل مساراً مؤسسياً لترسيخ هيبة الدولة
لجنة تنسيق عليا ودائمة بين بغداد وأربيل.. توجه جديد لمعالجة الملفات العالقة
النزاهة: السجن ثلاث سنوات لمدير عام سابق بوزارة التجارة لإيداع أموال خلافاً للقانون بمصرف أهلي
الحكومة تتجه إلى الاقتراض الخارجي لسد العجز المالي
السفارة الأمريكية في بغداد تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً