بغداد- العراق اليوم: كشف الخبير القانوني طارق حرب " ان قرار مجلس الامن الدولي المنتظر صدوره حول الانتخابات سيكون قرارا لمراقبة الانتخابات وليس الاشراف عليها ". وقال حرب اليوم : " ان هذا القرار يعتبر مكملاً لقراره ١٧٧٠ لسنة ٢٠٠٧ الخاص ببعثة يونامي ، الذي ما زال نافذاً ويتجدد سنوياً والذي يحدد مهمة يونامي ورئيسة البعثة جنين بلاسخارت بالعون والمساعدة للعراق وليس الاشراف او المراقبة على الانتخابات التي سيقرها القرار الجديد "، مشيرا الى :" ان مجلس الامن الدولي سبق وان الغى الفصل السابع الذي كان مطبقاً على العراق منذ غزو الكويت سنة ١٩٩٠ بالقرار ٢٠١٧ لسنة ٢٠١٣ ولا يعود مجلس الامن لاعادة العمل بالفصل السابع ، كونه يحترم السيادة العراقية ". واوضح :" ان مجلس الامن لا يرغب في التدخل بالعملية الانتخابية التي تعتبر من الشوؤن الداخلية بموجب ميثاق الامم المتحدة ، و لا يرغب بان يتولى اجراء الانتخابات او الاشراف عليها بشكل مباشر ، وغاية ما يمكن ان يقرره هو المراقبة للعملية الانتخابية ، اذ ان الرقابة تعني الاطلاع على سير العملية الانتخابية ومتابعتها ومعاينتها فقط ، اما الاشراف فيعني الامرة والقيادة ومباشرة العملية الانتخابيه وعدم الاكتفاء بالمراقبة فقط ". واشار الى :" ان مجلس الامن الدولي سيبتعد في قراره الجديد بشأن الانتخابات العراقية ، عن الاشراف ، وان المراقبة بموجب قرار مجلس الامن الدولي هي التي تحدد شرعية الانتخابات وتمنحها الصفه القانونية لما لمجلس الامن من سلطة طبقاً للفصل السابع ، باعتباره السلطة التشريعية الدولية
*
اضافة التعليق
في هذه الظروف.. السوداني وحده قادر على إخراج البلاد من المأزق
الإطار التنسيقي يقترح تمديد عمر حكومة السوداني
السوداني يؤكد لنواب الإعمار والتنمية ضرورة إنجاز الاستحقاقات الدستورية وتفعيل الدور التشريعي لخدمة المواطن
تمديد ولاية حكومة السوداني ضرورة لحماية العراق وحفظ المنجز
السوداني يوجه باعتماد آليات قانونية جديدة لاحتساب القيمة الكمركية ومنع التلاعب في بيانات الاستيراد
الإعلامي حسام الحاج يكشف للرأي العام الجهات التي تعرقل تطبيق التعرفة الجمركية