بغداد- العراق اليوم:
السيدة التي تظهر في الصورة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هي بالتأكيد ليست امه، لكنه إبنها .. إبنها وجدانياً وإنسانياً، وإبنها برباط المواطنة والعاطفة المعطرة بأريج الحنين والنقاء والشرف، وهو إبنها بروح القيم النبيلة التي تربى عليها العراقيون في البيوت الطاهرة، وهو إبنها بحكم المسؤولية الأخلاقية التي تعهد الكاظمي بتحملها امام الجميع .. إذاً، فهذه السيدة لم تكن أمه بالمعنى البيولوجي، لكنها أمه، بل وأمنا بالمعنى العراقي العفيف.. ولعل الأمر الأروع في هذه الصورة، إنها لم تلتقط بأمر منه، أو بإتفاق مع مصوره جمال بنجويني، أو حتى بتدبير مبرمج مع أحد مساعديه، كما يفعل السياسيون العراقيون من جماعة (صوًرني)، لسبب بسيط هو ان الرجل لم يكن عالماً في الغيب، أو متنبئاً بما سيحدث، أو سيأتي من هذه السيدة الجليلة .. إن العفوية والصدق والبراءة في هذه الصورة تعلن لك من الوهلة الاولى أن الكاظمي عراقي حد النخاع، وشخص نبيل عفوي مكتنز بالصدق والطببة الجنوبية الحرة، التي رضعها من بيئته الأولى .. لقد نطقت هذه الصورة المؤثرة بصوت عال.. وحين تنطق الصورة تصمت جميع اللغات ..
*
اضافة التعليق
النزاهة: ضبط مسؤولين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة
محمد السامرائي: السوداني تسلم احتياطي البنك المركزي بـ87 مليار دولار وسلّمه بـ112 ملياراً
السوداني.. كاريزما القيادة وثوابت وطنية خالصة
هيئة النزاهة الاتحادية.. تنظيم الإجراءات الحكومية وتسهيل المراجعات لمكافحة الفساد
الديمقراطي الكردستاني ينهي تعطيل برلمان الإقليم بعد 702 يوم وينتخب هيئة رئاسته دون الاتحاد الوطني
الحكيم يؤكد دعم حقوق المكون التركماني ويدعو إلى رسائل تطمين وتعزيز التماسك الوطني