بغداد- العراق اليوم:
كشف النائب المُستقل، محمد صاحب الدراجي، عن وجود ملايين الدولارات الغامضة التي بدأت تظهر في أسواق بيع العملات في بغداد. وقال الدراجي في مقابلة تلفزيونية تابعها (العراق اليوم)، أنه " قام بزيارات ميدانية لأسواق بيع العملات الأجنبية في بغداد، وخصوصاً في بورصة الكفاح والحارثية وغيرها، حيث اكتشف وجود اكثر من 30 مليون دولار امريكي تضخ في الأسواق، عن طريق شركات صرافة معينة، حيث تسمى هذه العملة من الدولار، بالأخضر، نسبةً الى الطباعة القديمة لهذه الفئة النقدية (100) دولار أمريكي، في حين أن البنك المركزي العراقي يبيع من نوع الفئة الجديدة، المسماة محلياً بالدولار الأزرق". وأشار الى أن" مصدر هذه الأموال تأتي بطريقة غير شرعية وتصل من اقليم كردستان، في سيارات خاصة، حيث ان مصدر هذه الأموال بالتحديد من عمليات بيع وتصدير النفط في الأقليم، وتحويله "جبي موركن" عن طريق بنك في دبي، ومن ثم يتحول الى بنك أخر في تركيا الذي يقوم بصرفه بشكل مباشر الى الأقليم، حيث يقوم الأقليم ببيع هذه الكميات من الدولار في اسواق بغداد لسحب الدينار العراقي الذي تستفيد منه هذه الجهات". ولفت الى أن " هذه الجهات تبيع بأسعار اقل من الأسعار الرسمية في البنك المركزي العراقي، وهذا ما يؤثر على قيمة الأسواق المحلية". الدراجي دعا الأجهزة الأمنية المختصة الى متابعة مثل هذه العمليات الخطيرة التي تؤثر على الأقتصاد الوطني. كما كشف الدراجي عن أنخفاض مبيعات البنك المركزي من العملة الأجنبية ( الدولار) الى مستويات قياسية، حيث لا يزال المبلغ المباع يومياً لا يتجاوز الـ 35 مليون دولار، في حين كان يصل المزاد الى اكثر من 200 مليون دولار، مما يعني أن هناك تهريب ممنهج للعملات الصعبة من العراق كانت تجري طوال السنوات السابقة".
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة