بغداد- العراق اليوم:
تحوّلت ليلة الجمعة، الخامس والعشرين من كانون الأول، إلى واحدة من ليالي الترقّب والتوتر في بغداد، بعد أن شنّت مجاميع الكترونية على صلة بالفصائل المسلحة، حملة إعلامية متزامنة. إلا أن ضابطاً عراقياً رفيعاً -شارك في الإشراف على أمن العاصمة- بدا أكثر هدوءاً وهو يتحدث عن ما وصفه بـ"الفعاليات تحت السيطرة"، ليؤكد أن القوات الأمنية "لن تسلّم متهماً إلا إلى السلطات القضائية". في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، أعلن القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أن القوات الأمنية تمكنت من اعتقال مجموعة من المتهمين بشن هجمات القصف الصاروخي على المنطقة الدولية (الخضراء) وسط بغداد، والتي شهدت مؤخراً تصاعداً في كميات الصواريخ المُستخدمة، وازدياداً في التسبب بخسائر بين المدنيين وممتلكاتهم. حافظت الجهات الأمنية العراقية على سرية تفاصيل العملية، كما التزمت الفصائل على الجانب الآخر الصمت، قبل أن تنشر مصادر روسية، تقريراً أوردت فيه معلومات في غاية الاقتضاب، مفادها أن "من بين المعتقلين أحد القادة البارزين، الذي يُوصف بـ (قائد قوات الصواريخ)، داخل الجماعة المسلحة التي ينتمي إليها". ’المُعتقل ليس وحيداً في الزنزانة’ يقول الضابط الذي يتولى مهمة قيادية حساسة في قوة أمنية عراقية خاصة، إن "الضجيج حول المُعتقل الأخير كان متوقعاً، خاصةً مع تقدم التحقيقات التي قادت إلى معلومات مهمة تشير إلى أنه -على الأقل- أحد أبرز المتهمين بتنظيم عدة هجمات، لا تتعلق فقط باستهداف المنطقة الخضراء". يضيف - رافضاً الإفصاح عن رقم محدد "خلال الأسابيع الماضية، اعتقلنا العشرات، لدينا الآن الكثير من المتهمين بتنفيذ هذه العمليات، وهم ينتمون إلى عدة فصائل، بعضها يُصنّف من بين الأكثر سطوة ونفوذاً، لكن جميع عمليات الاعتقال بقيت سرية، ولاحظنا أيضاً أن الجهات التي ينتمي لها المعتقلون، تفضل الصمت أيضاً، باستثناء المُعتقل الأخير".
*
اضافة التعليق
الفريق الدكتور سعد معن يكتب عن هندسة الفتنة والفضاء الرقمي
الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء الأنبار بعد رصد تحركات لعناصر «داعش»
الامن الوطني يطيح بعدد من المطلوبين في عمليات احتيال
إصدار 26 حكم إعدام بحق تجار المخدرات منذ بداية 2026
الحشد يعلن استشهاد وجرح 350 مقاتلاً الشهر الماضي
خبير أمني: الحكومة العراقية نجحت في احتواء تداعيات الأزمة العسكرية وحافظت على الاستقرار الداخلي