بغداد- العراق اليوم:
ماذا يعني ان يتجول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في شوارع بغداد ليلاً، وبهذه الأوقات الأمنية العصيبة وفي مثل هذه الساعات المتأخرة من ليلة أمس، وفي ظل هذا الكم من المخاطر المحيطة به، أليس الأمر غريباً، ومثير أيضاً، بل ويدعو للتساؤل عن مغزى هذا التجوال (الخطير) لرجل تبحث عن رأسه رصاصات القناصين، وصولريخ الكاتيوشا، والطائرات المسيرة وغير ذلك من الإستهدافات، ألا يعني هذا ان في الامر شيئاً ما، وإن هذا التجوال ليس نزهة ليلية في شوارع العاصمة، ولا جولة تفقدية لأحوال الرعية، إنما هي رسالة صريحة وواضحة ومحددة، بثلاث كلمات : أنا موجود ومستعد ! (وأنا موجود ومستعد) تعني: أن القوات العسكرية والأمنية العراقية موجودة وقوية ومستعدة لأي واجب، وأنا قائد هذه القوات اتجول في شوارع بغداد راجلاً متحدياً، فهل هناك إستعداد اكثر من هذا الإستعداد، وهل هناك ثقة اكبر من هذه الثقة؟
الكاظمي سجل بهذه الجولة الليلية الجسورة شهادة إثبات على شجاعة الرجل، وحرصه على تفقد قواته، وفحص كفاءة جاهزيتها بنفسه، وفي مختلف المواقع والاماكن والأوقات.
*
اضافة التعليق
في هذه الظروف.. السوداني وحده قادر على إخراج البلاد من المأزق
الإطار التنسيقي يقترح تمديد عمر حكومة السوداني
السوداني يؤكد لنواب الإعمار والتنمية ضرورة إنجاز الاستحقاقات الدستورية وتفعيل الدور التشريعي لخدمة المواطن
تمديد ولاية حكومة السوداني ضرورة لحماية العراق وحفظ المنجز
السوداني يوجه باعتماد آليات قانونية جديدة لاحتساب القيمة الكمركية ومنع التلاعب في بيانات الاستيراد
الإعلامي حسام الحاج يكشف للرأي العام الجهات التي تعرقل تطبيق التعرفة الجمركية