بغداد- العراق اليوم:
ماذا يعني ان يتجول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في شوارع بغداد ليلاً، وبهذه الأوقات الأمنية العصيبة وفي مثل هذه الساعات المتأخرة من ليلة أمس، وفي ظل هذا الكم من المخاطر المحيطة به، أليس الأمر غريباً، ومثير أيضاً، بل ويدعو للتساؤل عن مغزى هذا التجوال (الخطير) لرجل تبحث عن رأسه رصاصات القناصين، وصولريخ الكاتيوشا، والطائرات المسيرة وغير ذلك من الإستهدافات، ألا يعني هذا ان في الامر شيئاً ما، وإن هذا التجوال ليس نزهة ليلية في شوارع العاصمة، ولا جولة تفقدية لأحوال الرعية، إنما هي رسالة صريحة وواضحة ومحددة، بثلاث كلمات : أنا موجود ومستعد ! (وأنا موجود ومستعد) تعني: أن القوات العسكرية والأمنية العراقية موجودة وقوية ومستعدة لأي واجب، وأنا قائد هذه القوات اتجول في شوارع بغداد راجلاً متحدياً، فهل هناك إستعداد اكثر من هذا الإستعداد، وهل هناك ثقة اكبر من هذه الثقة؟
الكاظمي سجل بهذه الجولة الليلية الجسورة شهادة إثبات على شجاعة الرجل، وحرصه على تفقد قواته، وفحص كفاءة جاهزيتها بنفسه، وفي مختلف المواقع والاماكن والأوقات.
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة