بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر مطلعة في النجف الأشرف، أن رئيس ائتلاف دولة القانون، رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، يقوم بزيارة للمحافظة، وأنه التقى فعلياً المرجع الديني الشيخ محمد أسحاق الفياض، أحد المراجع الأربعة الكبار، وبحث معه بعض القضايا الخاصة والأمور العامة. فيما تحدثت مصادر مطلعة، لـ ( العراق اليوم)، أن " الزيارة تأتي في إطار جولات متعددة سيقوم بها المالكي لبعض المدن العراقية، وقد تأتي في إطار التحضير لعقد اجتماع تأريخي بين المالكي والصدر، الذي دعا لترميم البيت الشيعي إستعداداً للإنتخابات المقبلة". ولفتت المصادر، الى أن " جهوداً عراقية وغير عراقية تبذل منذ فترة لغرض تقريب وجهات النظر بين المالكي والصدر، لغرض تحقيق مصالحة بينهما، وهذا الأمر بات قريباً جداً بعد أن أظهر الصدر اشارت واضحة، أنه مستعد لتناسي خلافات الأمس، شريطةً طرد الفاسدين من بعض القوى السياسية والائتلافات الشيعية". هذا ورأى المحرر السياسي في (العراق اليوم)، أن" المالكي يتحرك لإعادة المياه الدافئة مع المرجعية الدينية في النجف، حيث أن التوترات السابقة، لا تزال تلقي بظلالها على الوضع السياسي للمالكي شخصياً، ويبحث الرجل عن صلة أخرى مع المرجعيات، خصوصاً ان الأوضاع الحالية تنذر بتوترات قادمة، مع اقتراب موعد الأختبار الإنتخابي، ومع وجود قانون انتخابي قد يؤدي الى تناحرات حزبية وفئوية في المجتمع الشيعي، وهو ما يزيد من الأوضاع المحتقنة بالأساس احتقانًا اخر". وأضاف " فيما يتعلق بمصالحة المالكي – الصدر، نعتقد أنها أصحبت بحكم الواقع، حيث واصل التيار الصدري اشاراته الإيجابية حول قبول المالكي طرفاً في ترميم البيت الشيعي، ومحاولة الصدر التخلص من الحلف غير المعلن مع تيار الحكيم ضد المالكي، أثر فرز تيار الحكمة لنفسه سياسياً، وبحثه عن تحالفات يسميها عابرة للطائفية، وأختياره لائتلاف عراقيون عنواناً لمشروعه السياسي القادم، فيما فضل الصدر العودة للجذور التقليدية التي تأسست عليها العملية السياسية بعد 2003".
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!