بغداد- العراق اليوم:
رفض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مقترح تخفيض مخصصات الموظفين الحكوميين خصوصاً من صغار ومتوسطي الدرجات الوظيفية، وذلك خلال جلسة مجلس الوزراء أمس، والتي استمرت نحو عشر ساعات وكانت مخصصة لبحث إكمال الموازنة الاتحادية بما يضمن إيجاد حلول للأزمة المالية التي تشهدها البلاد، إثر انخفاض أسعار النفط إلى مستويات قياسية. مسؤول حضر الاجتماع اكد أن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، رفض مقترح تخفيض مخصصات صغار الموظفين، الذي ورد في نسخة متداولة لمسودة موازنة العام 2021، كأحد الحلول لمواجهة العجز في ميزانية العام المقبل، والذي قدّره مختصون بأكثر من 55 ترليون دينار". المصدر، قال إن "رئيس الحكومة أصر على رفض اللجوء إلى خفض مخصصات الموظفين، بعد انخفاض واردات البلاد، من نحو 100 مليار دولار خلال السنوات الماضية، إلى نحو 40 ملياراً خلال العام الجاري، كما أن الحكومة، تنتظر أن يقود الإصرار على الحفاظ على رواتب الموظفين، وتعديل سعر صرف الدولار، إلى فتح مجال أمام الصناعيين والمزارعين العراقيين في المنافسة، وهو ما تأمل الحكومة أن ينعكس على خفض مستويات البطالة بشكل ملموس، كما أنه يتيح استعادة القيمة الدولارية للمخصصات، فور تحسن أسعار النفط". واحتوت النسخة المسرّبة، في المادة 22، مقترحاً بخفض المخصصات بنسبة تتراوح بين 20 إلى 60 بالمئة على مخصصات الخطورة والضيافة والمخصصات الاستثنائية، والأرزاق والشهادة والمخصصات المقطوعة والخاصة، ومخصصات الخدمة الجامعية. من جهة أخرى شهدت نسخة الموازنة التي سبق وسربت، العديد من التغييرات التي قال خبراء إنها ستصب في حماية السوق العراقي وتشجيع الاستثمار وتفعيل أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية.
*
اضافة التعليق
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية
خبير يعلق على تهديدات مبعوث ترامب بخصوص عقوبات اقتصادية تطال العراق
الصدر يقرر هيكلة سرايا السلام
ما فائدة الإطار التنسيقي للشيعة؟ ولماذا لا يتم تفكيكه؟ أسئلة الشارع الشيعي في زمن الإخفاقات المتراكمة