بغداد- العراق اليوم: منذ يوم أمس وحتى هذه اللحظة، ونبأ موت مشعان الجبوري يسيطر على مساحات واسعة من (تويتر) ! إذ أوردت عدة تقارير صحافية خبر وفاة الجبوري بسبب مضاعفات فيروس كورونا، في حين لم يصدر أي تقرير رسمي يفيد بصحة الخبر المتداول، أو حتى نفيه، الأمر الذي أثار ضجة عبر منصات السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية. وكان مشعان الجبوري يقيم في سوريا ثم عاد إلى العراق، وهو المولود في بلدة الشرقاط جنوب مدينة الموصل، وحيث فر من العراق خلال الحرب العراقية الإيرانية واستقر في سوريا، ثم عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام، ليعين محافظًا لنينوى فترة وجيزة. وقد أسس قناة فضائية تسمى الزوراء، ثم عاد مشعان إلى سوريا مرة أخرى بعد اتهامه بالتعاون مع جماعات مناهضة للدولة وأنصار صدام حسين، ليؤسس بعد ذلك قناة الرأي التي اشتهرت بدعمها للقذافي، إلا أن السلطات السورية أغلقت القناة، وعاد إلى العراق بعد العفو عنه وفتح قناة الشعب. وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد أستبعدته من الترشح للانتخابات النيابية لعام 2014، وعزت ذلك إلى “إساءته للأكراد” مخالفًا لنظام الدعاية الانتخابية بعد ترشيحه في ائتلاف العربية برئاسة صالح المطلك نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات. وأعيد للانتخابات بقرار قضائي آخر، لكنه لم يحصل على مقعد نيابي لأنه حل في المركز الثالث بعد أحمد عبد الله الجبوري وبدر الفحل، لكن بعد أشهر قليلة تمكن من الحصول على مقعد في مجلس النواب بسبب صعود النائب أحمد عبد الله الجبوري إلى الحكومة كوزير، حيث أدى مشعان الجبوري اليمين في سبتمبر 2014
*
اضافة التعليق
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران