بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر اعلامية ونيابية وسياسية، الاثنين 21 ايلول 2020، عن مقاطعة محتملة لرئيسي ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وتحالف الفتح هادي العامري، لاجتماع القوى السياسية الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مؤخراً. وقال المصدر إن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، قررا مقاطعة اجتماع القوى السياسية الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وفي ذات السياق كشف مصدر سياسي عراقي رفيع، عن تحركات تقوم بها قوى سياسية لإزاحة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي عن سدة الحكم، في خطوة يرى مراقبون أنها ستقتصر فقط على التصعيد الإعلامي، ولن تؤدي لتغيير جذري في المنظومة الحاكمة في البلاد. ووفقا للمصدر، إن عرابي التحركات الرامية لإبعاد الكاظمي، هما زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، وفقاً لقناة الحرة. وفي هذا الإطار يؤكد السياسي والنائب العراقي السابق وائل عبد اللطيف وجود هذه التحركات، التي أشار إلى أن المالكي يقودها خلف الكواليس للإطاحة بالكاظمي. ويضيف عبد اللطيف في تصريح صحفي أن التحركات انطلقت بعد حملة الإصلاحات الرامية لملاحقة الفاسدين التي بدأها رئيس الوزراء العراقي، مشيرا إلى أن المالكي استبق هذه الحملة لأنه يعتقد أنها ستطال فاسدين مرتبطين بائتلاف دولة القانون. ويرى أستاذ الفكر السياسي في كلية العلوم السياسية بجامعة الكوفة، إياد العنبر، أن الكاظمي يحاول تقديم نفسه كرجل دولة في حكومة تختلف عن الحكومات التي سبقتها والتي كانت محكومة بتوازنات الطبقة السياسية القابضة على سدة الحكم في البلاد.
*
اضافة التعليق
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران