بغداد- العراق اليوم: تلقى السيد عمار الحكيم رسالة نقدية خطيرة من إبن عمه السيد جعفر إبن الشهيد آية الله عبد الصاحب السيد محسن الحكيم ينتقده فيها على مواقفه وسلوكه وعلى أدائه السياسي أيضاً .. اليكم مص الرسالة كما هي:
الى السيد عمار الحكيم اسألك بالله والوطن .. اي بلد هذا تكون هويته الوطنية قائمةً على الفوضى ، وتعطيل الدوائر وحرقها ، وغلق المدارس والجامعات ، والتمرد على النظام والقانون ، وقطع الطرق والساحات ، وتشكيل افواج منع الدوام ، وتعليق المذبوحين على اعمدة الكهرباء ، وممارسة التنكيل والتعذيب ، وسب النبي ص والائمة والعلماء والمراجع والحوزات ، وحرق قبور الشهداء كقبر شهيدنا الكبير السيد الحكيم ؟! ان هويّة الاوطان يحددها ابناؤها الصالحون المصلحون بالالتزام بالقوانين ، والانضباط الاجتماعي ، وحفظ حقوق الناس وارواحها وممتلكاتها ، وحفظ الامن والاستقرار ، ودعم مؤسسات الدولة ، واحترام النظام العام في البلد . الهوية الوطنية حددتها دماء شهداء العراق وصبر الفقراء وعرق المجاهدين والمتظاهرون السلميون الذين يلتزمون بالدفاع عن حقهم عبر تظاهرات حضارية ملتزمة ومعبرة ، وليس بتجمعات يقودها متزمّتون خارجون على النظام والقانون ، ويمارسون التخريب والقتل والحرق تنفيذا لاجندات اجنبية ، وانسجاماً مع من يريد عرقلة الاستقرار والبناء ! من حقك ان تتناغم مع من تشاء من اجل الكسب الانتخابي .. لكن الحقيقة تبقى حقيقة واضحة لا يمكن التمويه عليها ، فإن العراقيين جميعاً مستاءون مما آلت اليه تجمعات تشرين ! هل وقفت يا سيدنا مع الازدحامات اليومية في الشوارع لتسمع تقييم الناس لمن هم في الساحات ؟ هل استطلعت رأي عشرات الالاف من اصحاب المحلات والاسواق والمصالح المعطلة ؟ هل استطلعت رأيهم قبل ان تغرد عما ليس لك به علم ؟! انت استجلبت نقمة العراقيين وسخطهم بموقفك الركيك هذا ، فإن الجميع كان ينتظر منك اما ان تنطق الحق او تسكت ! العراقيّون يعلمون جميعاً انك لا تؤمن بما تقول وانما قلت ما قلت من اجل الخداع والمقامرة ، لكنك خسرت هذه المرة ايضاً !!
*
اضافة التعليق
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي