بغداد- العراق اليوم:
شدد معهد هودسون الأميركي على ضرورة أن تصعد الإدارة الأميركية لهجتها حينما يصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن وأن يكون الحكم بناء على تقاعسه حتى اليوم في التصدي لانتشار الميليشيات ووقف عمليات الاغتيال ضد المحتجين مشيرة إلى أن الأموال الأميركية ذهبت إلى إيران تحت مراقبته.
وقال المعهد في تقريره إن سياسة الصبر ومنح الوقت والدعم للمسؤولين العراقيين باتت مرفوضة حتى في الشارع العراقي وخلقت حالة من الفوضى في العراق طيلة السنوات الماضية أدت في النهاية إلى سيطرة إيران على المواقع القيادية في الحكومة العراقية وتهديد المواقع العسكرية الأميركية بشكل يومي فضلا عن دخول الميليشيات إلى المنطقة الخضراء ومهاجمة السفارة الأميركية.
وشدد التقرير على ضرورة أن تصر الولايات المتحدة على اتخاذ الكاظمي خطوات ضد الميليشيات المسلحة قبل الحصول على أي دعم اقتصادي وإحداث تغيير جذري في أسلوب الحكم وفقا لما يطالب به المحتجون , وتمرير رسائل إلى الكاظمي بفرض عقوبات قاسية إذا استمر تعيين قادة الميليشيات في المناصب العليا بالحكومة والجيش وتوقيفهم بالإضافة إلى نزع التمويل والسلاح عنهم.
وأضاف معهد هودسون أن الولايات المتحدة يجب أن تسلط الضوء على الفساد في العراق وأن تفرض التغيير فيه وملحقة شبكات تهريب الأموال حتى لا تصل في النهاية لأيدي جماعات متطرفة.
*
اضافة التعليق
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
إشراقة كانون تدعم المعموري محافظاً لبابل
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي