بغداد- العراق اليوم: افادت مصادر محلية في العاصمة العراقية بغداد، يوم الاربعاء، بتجدد التظاهرات والاحتجاجات المنادية بإصلاح النظام ومحاسبة الفاسدين.
وقالت المصادر إن "العشرات من متظاهري ساحة التحرير تجمعوا، منذ صباح اليوم، بالقرب من سريع محمد القاسم"، مشيرة في ذات الوقت الى "عدم وجود أي قطع للطريق".
وأصافت أن "القوات الامنية متواجدة هناك بدون اي سلاح".
وانطلقت شرارة التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات ذات الغالبية الشيعية في وسط وجنوب البلاد منذ تشرين الأول الماضي، احتجاجا على تردي الاوضاع الخدمية والاقتصادية، وتزايد اعداد العاطلين عن العمل في صفوف فئة الشباب، وتفشي الفساد المالي والاداري في مؤسسات الدولة ودوائرها.
وارتفع سقف المطالب الى اسقاط الحكومة والبرلمان وابعاد جميع الاحزاب المشاركة في العملية السياسية منذ عام 2003 والى الان، بعد العنف والقمع الذي تعرض له المحتجون وسقط على اثره العشرات من القتلى والمئات من المصابين.
ودفعت هذه التظاهرات الى اعلان رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي استقالته مع كابينته الحكومية، لتحل محلها حكومة مصطفى الكاظمي بعد اشهر من الخلافات السياسية على اختيار مرشحين للمنصب.
في وقت تواصلت تلك التظاهرات ولكن بزخم أقل بعد تفشي جائحة كورونا في البلاد، في اذار 2020.
*
اضافة التعليق
السوداني واستحقاقات المرحلة المقبلة
البرلمان يناقش ملف المياه مع وزيري الموارد المائية والخارجية
قيادي سني يتهم القوى الكردية بعرقلة تشكيل الحكومة
العراق يحقق إنجازات نوعية في مكافحة المخدرات وعواصم عربية وإقليمية تتواصل مع بغداد
ماذا لو تمرد محمد شياع السوداني على الاطار التنسيقي وهل يتبقى اطار شيعي قادر على تشكيل حكومة؟
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان