بغداد- العراق اليوم:
سريعاً بدأت الشبكات الإجرامية والعصابات بالتساقط بيد القوات الأمنية العراقية التي كثفت من نشاطها في اعتقال هذه العصابات ورؤسائها في تحرك أعاد الأمل بسيادة القانون مجدداً بعد أن أضاعت سياسات التراخي هيبة الدولة، وافقدت المواطن ثقته بالمؤسسات القانونية الضابطة للواقع الأمني.
هذا التحرك الأمني الجديد الذي يقوده القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، ويساعده فيه وزيران أمنيان ورؤساء أجهزة وقادة أكفاء، كانت حصيلته سقوط ابرز عصابات الابتزاز والفساد في بغداد مثل بيت السلوم، وعصابة ميثم العكيلي، وغيرها من العصابات الإجرامية التي استغلت ضعف الدولة فيما سبق، والتي شجعت نمو هذه العصابات التي صارت تتغطى باغطية حزبية أو فصائلية أو عشائرية، مما أضعف قدرة الأجهزة الأمنية في مجابهتها والتصدي لها، حتى أعلن الكاظمي في اجتماعه مع كادر وزارة الداخلية الأخير ان لا غطاء لاي جماعة تمارس الجريمة، وأنه يمنح القوى الأمنية الصلاحية الكاملة والضوء الأخضر لضرب هذه الجماعات الإجرامية. فهل ستنام العاصمة بغداد ملء جفونها عن شواردهم بفضل خطة وهمة الكاظمي، وجهد قادة أجهزتها الأمنية، وبسالة أفرادها؟
*
اضافة التعليق
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء