بغداد- العراق اليوم: اكد النائب عن تيار الحكمة عباس صروط قوله إن “موقفنا ما زال داعماً لرئيس الوزراء المكلّف مصطفى الكاظمي، ولم ننسحب عنه كما يتم الترويج عنه في وسائل الإعلام”.
وقال أن “مهمة الكاظمي صعبة للغاية، لاسيما انه جاء بعد اعتذار اثنين من المكلّفين، عدنان الزرفي، وقبله محمد توفيق علاوي، وسط هذه الأجواء السياسية المعقّدة”.
وأشار، إلى أن “ضغوطاً يتعرض لها المكلّف من الكتل السنية والكردية، مع المطالبة بالإبقاء على بعض الوزراء الحاليين، وهو ما لا يمكن القبول به”.
وأكد صروط، أن “الفشل أصاب جميع حكومة عادل عبد المهدي، بوصفها كابينة غير منتجة، وسجل الشارع العراقي بحقها العديد من الملاحظات”.
ولفت، إلى أن “تجربتنا مع الوزير المستقل لم تكن ناجحة، فهو كان فريسة للكتل السياسية، بخلاف الذي يدعمه حزب معين، فبإمكانه أن يمارس دوره بانسيابية أكثر”.
وشدّد ، على أن “الكتل التي تريد لها وزراء في حكومة الكاظمي عليها أن تُفصح عن نفسها بنحو علني، لكي تتحمل مسؤولية فشله، أو نجاحه”.
*
اضافة التعليق
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!
السوداني في ألف يوم.. بناء وإعمار وتطوير
نعيم العبودي: الهجمة على حكومة السوداني كانت غير منصفة
الحكمة وتقدّم تعلنان مرشحيهما للكابينة الوزارية.. والزيدي يواصل مراجعة الأسماء
(مثقف) يصفق قبل أن يرى!
السوداني يستعرض حصيلة حكومته: تحولات اقتصادية وخدمية واسعة واستثمارات تتجاوز 114 مليار دولار