بغداد- العراق اليوم: مع اقتراب المدة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية برهم صالح، بتكليف شخصية سياسية لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي، كثفت القوى الشيعية الرئيسية ( سائرون - الفتح - الحكمة - النصر - دولة القانون) اجتماعاتها من اجل فرز مرشح جديد، عقب فشل محمد توفيق علاوي في تمرير كابينته الوزارية، وواصلت هذه القوى التفاوض بشكل مضني من اجل أن لا تضطر الى الفشل، وبالتالي منح رئيس الجمهورية الحق الحصري لتكليف الرئيس المُنتظر. وأفادت مصادر مطلعة، اليوم السبت، الى أن " لجنة التفاوض السباعية المشكلة من القوى الشيعية، توصلت مبدئياً الى ثلاثة اسماء قد تُقدم لرئيس الجمهورية لاختيار احدها، لكنها ليست مُلزمة له حسب النص الدستوري". وبينت لـ ( العراق اليوم)، أن " القوى الشيعية طرحت اسم سفير العراق السابق لدى واشنطن لقمان الفيلي، وكذلك طرحت اسم وزير الشباب والرياضة السابق عبد الحسين عبطان، وأيضاً طرحت اسم عضو ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي لغرض تولي هذا المنصب، ولا تزال هذه الاسماء تخضع للتفاوض حول مقبوليتها". من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة، أن " رئيس الجمهورية قد يتخذ منحاً أخر في عملية التكليف، حيث لا يريد أن يعيد ذات التجربة السابقة مع علاوي الذي اخفق في تمرير حكومته بسبب الغضب الشعبي منها، والرفض السياسي الذي واجهته بشكل كابينة علاوي قبيل عرضها على المجلس النيابي". وبينت أن " رئيس الجمهورية قد يكلف مصطفى الكاظمي بالمهمة، لانطباق مواصفات المقبولية السياسية والاستقلالية التامة، وأيضاً القدرة على احراز اختراق في الواقع السياسي الذي يعاني من الركود والتراجع، وهذا ما ستكشفُ عن الساعات القليلة المقبلة".
*
اضافة التعليق
(مثقف) يصفق قبل أن يرى!
السوداني يستعرض حصيلة حكومته: تحولات اقتصادية وخدمية واسعة واستثمارات تتجاوز 114 مليار دولار
بالفيديو .. نائبة ووزيرة سابقة تدعو إلى “تحرير العراق سلمياً” بعد الانقلاب على نتائج الانتخابات البرلمانية
السوداني يوجّه بدعم كامل للمنتخب الوطني استعداداً للمونديال
الصدر يوجّه سرايا السلام بتشديد الانضباط ومنع المظاهر المسلحة داخل مؤسسات الدولة
السوداني .. أنموذج مختلف في أدارة الدولة