بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر سياسية مطلعة، الاحد، ان اخراج القوات الأميركية والاتفاقية الصينية، ذريعة لاستمرار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في السلطة. وذكرت صحيفة " اندبندنت" عربية، أن "عبد المهدي يمثل حلقة الوصل الأخيرة التي تربط حلفاء طهران بالسلطة. وفي حين أشاروا إلى أن خروجه من السلطة سيفتح عدة ملفات تتعلق بالفساد والإرهاب، رجحوا عدم نجاح مساعي الابقاء عليه لاصطدامها بالإرادة الشعبية فضلاً عن مواقف المرجعية الدينية والمجتمع الدولي". وأضافت أن "أبرز ما يتخذه حلفاء طهران من ذرائع في إطار تدعيم موقفهم، هو اتهامهم لأميركا بالوقوف وراء الاحتجاجات لإجهاض الاتفاقية الاقتصادية مع الصين والإبقاء على قواتها في البلاد. فيما يبقى موقف الكتل الكردية والسنية رافضاً لخروج القوات الأميركية من البلاد". وبينت أن "مسألة اختيار رئيس الوزراء المقبل متوقفة على توافق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، فيما رجحت التسريبات قبول رئيس الجمهورية بأي تسويات في هذا السياق، معللين ذلك بأن استمرار رفضه المرشحين لن يكون مقبولاً وسيؤدي إلى مشكلات سياسية أعمق".
*
اضافة التعليق
(مثقف) يصفق قبل أن يرى!
السوداني يستعرض حصيلة حكومته: تحولات اقتصادية وخدمية واسعة واستثمارات تتجاوز 114 مليار دولار
بالفيديو .. نائبة ووزيرة سابقة تدعو إلى “تحرير العراق سلمياً” بعد الانقلاب على نتائج الانتخابات البرلمانية
السوداني يوجّه بدعم كامل للمنتخب الوطني استعداداً للمونديال
الصدر يوجّه سرايا السلام بتشديد الانضباط ومنع المظاهر المسلحة داخل مؤسسات الدولة
السوداني .. أنموذج مختلف في أدارة الدولة