بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر سياسية مطلعة، الاحد، ان اخراج القوات الأميركية والاتفاقية الصينية، ذريعة لاستمرار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في السلطة. وذكرت صحيفة " اندبندنت" عربية، أن "عبد المهدي يمثل حلقة الوصل الأخيرة التي تربط حلفاء طهران بالسلطة. وفي حين أشاروا إلى أن خروجه من السلطة سيفتح عدة ملفات تتعلق بالفساد والإرهاب، رجحوا عدم نجاح مساعي الابقاء عليه لاصطدامها بالإرادة الشعبية فضلاً عن مواقف المرجعية الدينية والمجتمع الدولي". وأضافت أن "أبرز ما يتخذه حلفاء طهران من ذرائع في إطار تدعيم موقفهم، هو اتهامهم لأميركا بالوقوف وراء الاحتجاجات لإجهاض الاتفاقية الاقتصادية مع الصين والإبقاء على قواتها في البلاد. فيما يبقى موقف الكتل الكردية والسنية رافضاً لخروج القوات الأميركية من البلاد". وبينت أن "مسألة اختيار رئيس الوزراء المقبل متوقفة على توافق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، فيما رجحت التسريبات قبول رئيس الجمهورية بأي تسويات في هذا السياق، معللين ذلك بأن استمرار رفضه المرشحين لن يكون مقبولاً وسيؤدي إلى مشكلات سياسية أعمق".
*
اضافة التعليق
مصادر تكشف اسم رئيس الجمهورية الجديد الذي سيختاره الإطار التنسيقي
امريكا تدعو بغداد لتفكيك الجماعات المسلحة
الشيوعي العراقي يدين مجازر لبنان ويدعو لتحرك دولي عاجل لوقف العدوان
نظام سياسي عاجز في لحظة لا تحتمل العجز
هيئة النزاهة الاتحادية: 91 عملية ضبط واسترداد ملايين الدولارات خلال آذار 2026
الحكيم يجدد دعوته لإنهاء ملف رئاسة الجمهورية