بغداد- العراق اليوم: بعد (تصويت) البرلمان العراقي مساء أمس الأحد على جلاء القوات الاميركية من العراق، ستبدأ فصول السيناريو - الذي اوردناه قبل ايام- ولكن بشكل اقسى واسرع من السابق، ان لم يكن كارثياً هذه المرة. فالفصل الجديد الذي يضاف لتلك الفصول السابقة، هو الاخطر على الاطلاق، ويبدأ من معارضة برلمان كردستان لهذا القرار، والتهديد باعلان الانفصال في حال تنفيذه!... سيجد قرار الانفصال هذا فرصته التاريخية مدعوما بشكل غير مسبوق من اميركا وحلفائها، بل سيضغط هؤلاء على دول كثيرة بالعالم من اجل الاعتراف بدولة كردستان الحديثة. ستسارع القوات الاميركية الى بناء كبرى القواعد العسكرية في هذه الدولة. ستستغل (دولة كردستان) هذه الفرصة التاريخية للاستيلاء على جميع الاراضي (ما سميت بالمتنازع عليها) اضافة الى كركوك الغنية بالنفط، دون ان يمتلك العراق اية قوة أو تأثير لوقف هذا المخطط. من جهتها ستعمد المحافظات السنية الى تكييف اوضاعها مع هذه التطورات وسيجد العديد من قادتها السياسيين ان الفرصة تصب في مصلحتهم الاثنية. وستبدأ بالتحرر فورا، ابتداء من رفض القرار، الى الطلب من كل فصائل الحشد الشعبي بمغادرة اراضيها (وبدعم اميركي مكشوف)!، وربما وصولا الى قرار اعلان الانفصال - الذي سيجد دعما شعبيا بكل تأكيد- في حال عدم رضوخ بغداد لمطالبها التي ستتزايد لتصل حد التعجيز، وايضا ستجد مثل هذه المواقف دعماً اميركياً واضحاً.
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة