بغداد- العراق اليوم:
عقد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اجتماعا هو الأول من نوعه داخل مقرقيادة الدفاع الجوي العراقي، وسط بغداد، بحضور وزيري الدفاع والداخلية نجاح الشمري وياسين الياسري، إضافة إلى رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، ونائب قائد العمليات العراقية المشتركة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، وقائد الدفاع الجوي العراقي الفريق جبار الدراجي، وعدد من ضباط الجيش والهندسة العسكرية. وقال مسؤول عسكري عراقي في بغداد، إن الاجتماع جاء عقب اجتماع مماثل لرئيس الوزراء مع قيادة سلاح الجو العراقي اليوم الأحد، مؤكدا أن "التسريبات من الاجتماع، وما تمخض عنه، ما زالت شحيحة، لكنه بالتأكيد كان حول التهديدات الصهيونية للعراق". وكشف المسؤول العسكري عن "قرار اتخذ فعلا لتطوير منظومة الدفاع الجوي العراقي، وتخصيص مبالغ مالية من موازنة الطوارئ للإسراع بتنفيذ الخطة"، وفقا لقوله. مكتب عبد المهدي بدوره اكتفى ببيان مقتضب صدر مع صور للاجتماع نشرتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، قال فيه إن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، زار قيادتي الدفاع الجوي، والقوة الجوية العراقية"، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل. ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من حزمة قرارات للحكومة العراقية، عقب تفجير طاول معسكرا لـ"الحشد الشعبي"جنوبي بغداد، وتسبب بسقوط شهدا من المدنيين، فضلا عن دمار واسع في المعسكر ومستودعات السلاح فيه، كان أبرزها سحب رخص الطيران في الأجواء العراقية الممنوح في السابق، وحصر الموافقات الجديدة برئيس الوزراء أو من ينوب عنه، إضافة إلى التعامل مع أي طائرة غير مرخصة على أنها معادية. وكشف رئيس هيئة "الحشد" فالح الفياض، الخميس الماضي، في بيان، بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير في قاعدة "الصقر" تم بفعل خارجي مدبر، وسط اتهامات لمسؤولين ونواب عراقيين وقيادات بـ"الحشد الشعبي" بوقوف الاحتلال الإسرائيلي خلف الاعتداءات التي طاولت أربعة معسكرات لـ"الحشد" في غضون نحو شهر واحد، من خلال طائرات مسيرة.
*
اضافة التعليق
الفريق الدكتور سعد معن يكتب عن هندسة الفتنة والفضاء الرقمي
الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء الأنبار بعد رصد تحركات لعناصر «داعش»
الامن الوطني يطيح بعدد من المطلوبين في عمليات احتيال
إصدار 26 حكم إعدام بحق تجار المخدرات منذ بداية 2026
الحشد يعلن استشهاد وجرح 350 مقاتلاً الشهر الماضي
خبير أمني: الحكومة العراقية نجحت في احتواء تداعيات الأزمة العسكرية وحافظت على الاستقرار الداخلي