بغداد- العراق اليوم:
كشف رئيس لجنة النزاهة النيابية، علي الصجري، عن مضي حكومة عادل عبدالمهدي بالتعاقد مع شركة باي واتر البريطانية الخاسرة والتي لا تمتلك أي أعمال مماثلة ولا قدرة مالية على إنجاز المشاريع، مبيناً ان محافظة البصرة واهلها بحاجة إلى شركات دولية حقيقية وان تنفيذ مشاريع مياه صالحة للشرب ينبغي ان تكون مطروحة أمام الشركات العالمية والدخول بمناقصات تتيح خدمة شعب المحافظة. وقال الصجري في بيان أنه "رغم معارضة محافظة البصرة ومجلسها لقرار احالة مشاريع مياه الشرب لشركة باي واتر البريطانية، الا ان حكومة بغداد اصرت على التعاقد معها وهذا يثير التسائل". واوضح بالقول، "نطالب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي والمجلس الأعلى لمكافحة الفساد، بالتدقيق بملفات الشركة وطريقة احالة المشاريع لها، وتوجيه دعوات لشركات عالمية ذو خبرة وسمعة عملية وعلمية على ارض الواقع والتنفيذ". واتهم الصجري "سماسرة بترتيب اليات العقد وأخذ نسبة من العقد لهذا المشروع، علماً ان قيمة التنفيذ تقدر بثمانية مليار دولار، منتقداً اجراء توجيه دعوة لشركة واحدة المعروف عنها انها لكون الشركة شركة خاسره وليس لديها اي حسابات تثبت قدرتها المالية والتي تعتبر صفر حسب تقرير المستشار المالي للحكومة العراقية سالم الجلبي والتقارير الفنية والمالية السابقة لوزارة الاعمار والاسكان بأنها شركة خاسرة وليس لديها اي أعمال مماثلة". وبين ان "الشركة طردت من عدة دول مثل تنزانيا ودول أخرى لعدم تنفيذها وقدرتها على التنفيذ وقد نشرت في الصحف البريطانية بأنها تذهب إلى الدول الفقيره وتستعمل القروض البريطانية في أسعار خيالية ولاتنفذ ويعتبر ماء البصرة من المشاريع المهمة والاستراتيجة ويجب على الحكومة إرسال دعوات إلى شركات دولية رصينة بعيدا عن صفقات السماسرة المكشوفة".
*
اضافة التعليق
العراق يتخلى عن شراء الرافعات ومواد الانشاءات التي كانت بعهد السوداني إلى استيراد السيارات الصينية فقط!
مؤسسة برتلسمان الألمانية: تحسن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق خلال حكومة السوداني
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي