بغداد- العراق اليوم:
احمد عبد السادة
اليوم فتحت بادية السماوة أحشاءها المأساوية من جديد لتستخرج وثيقة إدانة جديدة للنظام البعثي الصدامي المجـــرم: مقبرة جماعية تضم رفات 70 امرأة وطفلة كردية. الكلام يعجز عن وصف هذه الوحشيـــة التي استنسخها ومارسها داعـــ.ــش لاحقاً، الأمر الذي يؤكد بأن وحــــوش أبو بكــــر البغـــدادي هم امتداد لوحـــوش صدام حسين المجيد، ولهذا ليس من المستغرب أبداً أن نعرف بأن أغلب قادة داعــ.ـــش هم من ضباط صدام، وليس من المستغرب أبداً أن نكتشف بأن بعض الذين نفذوا تلك المجـــزرة المروعة بحق النساء والطفلات الكرديات البريئات هم أنفسهم الذين نفذوا مجـــزرة سبايكر المروعة بحق الجنود الشيعة الأبرياء أو الذين سفكـــوا دمــــاء الأيزيديين الأبرياء في سنجار. الجرائـــم نفسها، والقاتــــل نفسه، والخسة نفسها، تلك الخســـة التي لا تراها إلاّ في أولئك القتلــــة الأنــــذال الجبنـــاء الغادرين الذين لا يمتلكون أية مروءة ورجولة ورحمة، والذين لا يظهرون بسالتهم إلاّ على الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، أولئك القتلــــة الذين لا تهزهم صرخة أم كسيرة تتوسل بهم لكي لا يدفنوها هي وطفلتها البريئة في مقبرة جماعية. بادية السماوة اليوم أنجبت دليلاً جديداً على وحشيــــة نظام صدام الدمــــوي.
*
اضافة التعليق
السوداني.. وملف المحافظات “المتفجرة”.. الناصرية نموذجاً
هيئة النزاهة تضع الفاسدين بين فكي كماشة
قيس المحمداوي.. حضور عسكري هادئ في إدارة ملفات السلاح وإعادة ضبط المشهد الأمني
فؤاد حسين يرسم ملامح “الأمن الإقليمي الجديد”: تنسيق واسع مع الجوار وزيارة قريبة لدمشق
تفاصيل اعتقال محافظ صلاح الدين الأسبق
ماجد شنكالي يحذر من رفع الدولار: ضرب للطبقة الفقيرة والمتوسطة وتوسّع في الفجوة السعرية