بغداد- العراق اليوم: قال القيادي في تيار الحكمة، صلاح العرباوي بان رسالة رئيس الوزراء عبد المهدي الى تيار الحكمة، هي رسالة من رجل سياسة وليس رجل دولة، وهي رسالة قلقة. وأضاف: "قرات رسالة عبد المهدي كمختص في القانون الدستور وانظمة الحكم، فوجدتها: رسالة رجل سياسة وليست رسالة رجل دولة، رسالة قلقة وليست رسالة واثقة، رسالة تنظيرية وليست رسالة عملية". ووجّه رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الجمعة، ١٩ تموز ٢٠١٩ رسالة الى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بخصوص التظاهرات التي ينظمها جمهور التيار، ناقش فيها مفهومي: المولاة والمعارضة. وقال عبد المهدي في انتقد مبطن الى تيار الحكمة ان الموالاة والمعارضة مفهوم غير دقيق وسيقود استخدامه في العراق لاخطاء منهجية خطيرة. واعتبر عبد المهدي ان التأسيس يجب ان يقوم على اساس الاغلبية والاقلية الدستورية والسياسية بكل ما يستلزمه ذلك من شروط وبناءات. وهذا واقع لم ننهي تأسيسه في العراق حقيقة وهو مسؤولية لا تتحملها الحكومة الحالية اساساً، بل تتحملها الحكومات السابقة التي كلنا شركاء فيها. وقال عبد المهدي ان العملية السياسية امام خيارين: اما ان تكون معارضة للنظام والدولة او معارضة للحكومة وسياساتها. لا اعتقد ان مقصدكم هو التوجه الاول.. اذ ترددون دائماً انكم مع الدولة لكنكم تعارضون الحكومة. وبالطبع ان معارضة الحكومة امر سليم وضرورة ولكن بشرطها وشروطها. ومعارضة الحكومة –حسب الفرضية الثانية- تعني ان الحكومة هي حكومة اغلبية وانكم تريدون كاقلية احتلال مواقع المعارضة. وجميع هذا مشروع كما ورد اعلاه. لكن في هذا كله تبسيط ولا يمكن القفز عليه بسهولة.
*
اضافة التعليق
السوداني يقود سفينة الإطار التنسيقي إلى برّ الأمان ويتخلى عن ذاته… موقف نادر في السياسة العراقية
الإطار التنسيقي يستعد لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة و توزيع الوزارات
العراق يطلع إيران على اخر تطورات تشكيل الحكومة الجديدة
حزب البارزاني يحذر من خطورة انسحاب قوات التحالف الدولي
الصدر يوجه رسالة إلى الإطار : لا تتعاملوا مع ملف سوريا بسذاجة
بالفيديو .. قاعدة عين الأسد تعود للأسد