بغداد- العراق اليوم:
أحمد عبد السادة
بعد الوفود السياسية العراقية التي ذهبت إلى أربيل لحضور ومباركة مهزلة تنصيب نيجيرفان البرزاني رئيساً لإقليم كردستان، وبعد كلمات الترحيب السياسية بتنصيبه كدكتاتور للإقليم بوصفه وريثاً لدكتاتورية عمه مسعود وبوصفه ممثلاً لآل البرزاني الذين خطفوا الإقليم وابتلعوا ثرواته وسلطاته التنفيذية والتشريعية والقضائية، فضلاً عن ابتلاعهم لجزء كبير من ثروات العراق بسبب تواطؤ وانبطاح الكثير من ساسة العراق، أقول بعد كل تلك الوفود السياسية وبعد كل تبريكات السياسيين وكلماتهم الترحيبية، ها هو نيجيرفان يوجه صفعة للقانون والقضاء العراقي ويضرب كل التبريكات عرض الحائط ويوجه رسالة استخفاف واستهزاء واستفزاز للحكومة العراقية وللطبقة السياسية العراقية مفادها أن الإقليم يحتضن أبناءه الخارجين عن القانون ويحميهم ويقوم بتكريمهم رغماً عن أنف الجميع، وذلك من خلال استقباله للإنفصالي اللص والخارج عن القانون محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم بعد أن قبض عليه في لبنان ليتم بعد ذلك الإفراج عنه بتوصية وإيعاز وتواطؤ من الحكومة العراقية ومن رئيس الحكومة بالذات!!. إن استقبال نيجيرفان لنجم الدين كريم لا يؤكد فقط بأن إقليم كردستان يحمي ويكرم الخارجين عن القانون، وإنما يؤكد كذلك بأن قادة الإقليم نفسه - وبالأخص آل البرزاني - هم خارجون عن القانون أيضاً!!.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق