بغداد- العراق اليوم:
بعد قرار مجلس الوزراء بمنع استيراد محصولي الحنطة والشعير للوفرة الموجودة، تكررت حوادث حرق محاصيل القمح والشعير في محافظات عديدة، منها النجف وكركوك والانبار ونينوى وغيرها، في موعد حصادها . وبعد تكرار حرق المحاصيل، عثر مزارعون في مناطق شرق تكريت على أداة الجريمة، حيث عثروا على اجهزة تتسبب بحريق وسط حقول القمح ليمتد إلى أكبر رقعة مزروعة . وقال مختصون في مجال المتفجرات، ان الجهاز يتم التحكم بِه عن بعد من خلال هاتف نقال . وكان مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان قد اعلن امس عن ارسال تعزيزات اضافية من فرق الاطفاء في جميع المحافظات الى نينوى وصلاح الدين لاحتواء الحرائق المتزايد في حقول القمح. ويبقى السؤال من وراء هذه الحوادث ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الحرق؟!
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق