بغداد- العراق اليوم:
بعد قرار مجلس الوزراء بمنع استيراد محصولي الحنطة والشعير للوفرة الموجودة، تكررت حوادث حرق محاصيل القمح والشعير في محافظات عديدة، منها النجف وكركوك والانبار ونينوى وغيرها، في موعد حصادها . وبعد تكرار حرق المحاصيل، عثر مزارعون في مناطق شرق تكريت على أداة الجريمة، حيث عثروا على اجهزة تتسبب بحريق وسط حقول القمح ليمتد إلى أكبر رقعة مزروعة . وقال مختصون في مجال المتفجرات، ان الجهاز يتم التحكم بِه عن بعد من خلال هاتف نقال . وكان مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان قد اعلن امس عن ارسال تعزيزات اضافية من فرق الاطفاء في جميع المحافظات الى نينوى وصلاح الدين لاحتواء الحرائق المتزايد في حقول القمح. ويبقى السؤال من وراء هذه الحوادث ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الحرق؟!
*
اضافة التعليق
الجولاني يكسر السجون و يطلق 1500 داعشي من سجون قسد
تعرض طريق حولي بكلفة 80 مليار دينار في الناصرية لتخريب متعمد قبل إكسائه
رصاص الظل أصابني حين افشلت الإنقلاب والحرب الأهلية
بغداد تبهر فنانة كويتية .. وفنان سوري يغني للسوداني إعجاباً بما فعله من إعمار وبناء لبغداد
العراق يرحب بارشادات ايطاليا لرعاياها بخصوص السفر
السفارة الأمريكية تبلغ الحكومة إجراء اختبار عسكري روتيني