بغداد- العراق اليوم:
بعد قرار مجلس الوزراء بمنع استيراد محصولي الحنطة والشعير للوفرة الموجودة، تكررت حوادث حرق محاصيل القمح والشعير في محافظات عديدة، منها النجف وكركوك والانبار ونينوى وغيرها، في موعد حصادها . وبعد تكرار حرق المحاصيل، عثر مزارعون في مناطق شرق تكريت على أداة الجريمة، حيث عثروا على اجهزة تتسبب بحريق وسط حقول القمح ليمتد إلى أكبر رقعة مزروعة . وقال مختصون في مجال المتفجرات، ان الجهاز يتم التحكم بِه عن بعد من خلال هاتف نقال . وكان مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان قد اعلن امس عن ارسال تعزيزات اضافية من فرق الاطفاء في جميع المحافظات الى نينوى وصلاح الدين لاحتواء الحرائق المتزايد في حقول القمح. ويبقى السؤال من وراء هذه الحوادث ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الحرق؟!
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول