بغداد- العراق اليوم:
بعد قرار مجلس الوزراء بمنع استيراد محصولي الحنطة والشعير للوفرة الموجودة، تكررت حوادث حرق محاصيل القمح والشعير في محافظات عديدة، منها النجف وكركوك والانبار ونينوى وغيرها، في موعد حصادها . وبعد تكرار حرق المحاصيل، عثر مزارعون في مناطق شرق تكريت على أداة الجريمة، حيث عثروا على اجهزة تتسبب بحريق وسط حقول القمح ليمتد إلى أكبر رقعة مزروعة . وقال مختصون في مجال المتفجرات، ان الجهاز يتم التحكم بِه عن بعد من خلال هاتف نقال . وكان مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان قد اعلن امس عن ارسال تعزيزات اضافية من فرق الاطفاء في جميع المحافظات الى نينوى وصلاح الدين لاحتواء الحرائق المتزايد في حقول القمح. ويبقى السؤال من وراء هذه الحوادث ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الحرق؟!
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص