بغداد- العراق اليوم: سوف يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثاني من آيار 2019 فيما لو سيتم إعفاء بعض الدول الآسيوية والأوروبية ومواصلتها استيراد النفط الخام الإيراني أو عدم منحها هذه الإعفاءات. وتشير الشائعات المنتشرة في واشنطن إلى أن الإدارة الأمريكية لن تمنح أي إعفاءات هذه المرة. ذكرت الهند، رداً على الشائعات في واشنطن، أنها ستبدأ البحث عن إمدادات بديلة من النفط الخام. وسوف تحذو كل من ايطاليا وتركيا وكوريا الجنوبية واليابان حذو الهند. وقد حظيت هذه الأخبار بترحيب خاص من قبل دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لسيعهم إلى تقليل التأثيرات السياسية والتجارية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط. ومن المثير للدهشة أن وزير النفط العراقي (ثامر الغضبان) قد رحب بهذه الأخبار كونها تتيح الفرصة للوزير الجديد لتوسيع إنتاج العراق النفطي وتصديره على حساب حليفه الوثيق وجارته "إيران". حيث صرح الغضبان سابقًا أن العراق أراد أن يرى "الانخفاض الفعلي" للتجهيز في الأسواق العالمية الناتج عن العقوبات المفروضة على إيران وأن توسيع الصادرات في عام 2019 "يمثل أولوية قصوى". بالنظر إلى تعليقات وزير النفط العراقي رداً على حليف العراق القريب وأوجه القصور عند هذا الحليف، يمكننا التساؤل عما إذا كانت الإدارة العراقية قد غيرت أخيرًا سياستها الخارجية تجاه جارتها التي جاءت لإنقاذ العراق من داعش وإخراجه من أرض العراق.
*
اضافة التعليق
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى
اليوم رئيس الجمهورية وغداً رئيس الوزراء ..
الحلبوسي يلوح بنشر أسماء النواب المتغيبين عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية