بغداد- العراق اليوم:
يقود رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، حراكاً سياسياً لاستعادة عافية تحالف “النصر”، إثر الهزات التي ضربته بعيد الانتخابات البرلمانية التي أجريت العام الماضي. ورأت أوساط سياسية أن، حراك العبادي ياتي في سياق تصفير الأزمات والانطلاقة من جديد، وهو ما يتطلب الوصول إلى عمق الأزمة داخل تحالف “النصر”، الفتي الذي تألف على نحو مستعجل لخوض غمار التنافس الانتخابي. مصادر مقربة من العبادي تؤكد أن كتلته “النصر” التي انهارت وقت تشكيل الحكومة وانسحب غالبية نوابها عادت وتماسكت بعودة نحو 20 نائباً اليها، بينهم أعضاء في كتلة “عطاء” بزعامة فالح الفياض ونواب آخرون مقربون من زعيم المؤتمر الوطني آراس حبيب وبعض النواب السنة. وبحسب المصادر فإن “كتلة العبادي بلغ عدد نوابها لغاية الآن 29 نائباً”. بدوره يرى رشيد العزاوي، وهو قيادي سابق في تحالف “النصر” ويترأس كتلة العقد الوطني حالياً في البرلمان، إن “هذا الحراك موجود بالفعل من قبل ائتلاف النصر، ونحن مستعدون للاندماج في التحالف والعودة إليه، فهو من التحالفات الوطنية التي ضمّت كل مكونات الشعب العراقي، لكن على السيد العبادي المبادرة والدعوة إلى عقد اجتماع لمناقشة الرؤى المشتركة بين الطرفين”. وأضاف العزاوي أن “الخلاف مع العبادي لم يكن كبيراً، وتمحور حول قضايا اعتبرناها لا تصب في صالح الائتلاف والمواطن، لذلك نحن ندعو إلى تصحيح المسار”. وبحسب المصدر فإن “النواب العائدين إلى تحالف العبادي اتخذوا هذا القرار بعد أن تلاشت طموحاتهم بالحصول على مناصب أو مكاسب سياسية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة”. وضمن حراك العبادي لهيكلة “النصر” فإن مساعي خروجه من تحالف النصر والاصلاح ما زالت نشطة، إذ تقول مصادر مطلعة إن الاجتماع الأخير لكتلة النصر صوت فيه أكثر من 15 نائباً على الانسحاب من كتلة الاصلاح والاعمار. وتشير المصادر إلى أن “العبادي مازال يرفض الانسحاب حتى الآن”، لافتة إلى أن” العبادي خلال زيارته الأخيرة إلى النجف التقى المراجع الثلاثة، الحكيم والنجفي والفياض، اذ سمع من الأخير تحديداً إلى استياء المرجعية من عدم حصول تقدم واضح في عمل الحكومة”.
*
اضافة التعليق
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط
مجلس النواب يمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي ويصوّت على الكابينة الوزارية
الجنائية العراقية العليا تصدر حكماً بالإعدام بحق “جلاد نقرة السلمان” عن جرائم الأنفال
بـملـياري ديـنار.. النزاهة تكشف ضرراً بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في بابل
قاسم عطا.. خيار أمني يعكس خبرة الدولة ورؤية الاستقرار
محمد شياع السوداني والحارث بن الوعلة.. وسهم الإخوة الأعداء!