بغداد- العراق اليوم:
علق النائب عن ائتلاف دولة القانون، علي الغانمي، على تقارير تحدث عن حراك برلماني بقياده ائتلاف النصر للإطاحة برئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سياسياً، عبر فتح ملفي مجزرة سبايكر وهدر أموال الدولة خلال فترتي حكمه الممتدتين ما بين عامي 2006 - 2014. وقال الغانمي، إن "الخلافات السياسية موضوع قديم جديد، يتكرر في كل دورة انتخابية ، حينما تتصاعد وتيرة الخلافات بين الكتل حول المناصب السياسية في الحكومة". وأضاف الغانمي: "للأسف، قضية سبايكر تثار اليوم على الرغم من أن نتائج التحقيقات مستمرة ولم تثبت ادانة المالكي بالقضية"، مبيناً أن "ما حدث كان نتيجة ضغوط أمنية وسياسية ومؤامرة ضد العراق". وتابع، أن "رئيس الوزراء حينها، نوري المالكي، كانت له مسؤوليات واعطى من صلاحياته للجهات الامنية، ولم يعط أمرا بالانسحاب أو التراجع"، مشيراً إلى أن "قيادات الجيش حينها انسحبت ولم تقم بما عليها من واجبات". وأكد، أن "المالكي هو من قاضى الجهات الأمنية التي انسحبت من مواقعها"، مبيناً أن "لجان التحقيق لم تثبت في تقاريرها تورط المالكي بقضية سبايكر". واعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي، ما يجري الحديث عنه بخصوص وجود حراك ضد الأخير، "مواقف شخصية فقط من أعضاء ائتلاف النصر ضد نوري المالكي"، مشيراً إلى عدم "وجود مواقف رسمية من قيادة النصر أو من ناطقه أو رئيس الائتلاف حيدر العبادي بهذا الشأن".
*
اضافة التعليق
مصدر خاص يكشف لـ«العراق اليوم» حقيقة ديون العراق وأسباب تغيير سعر الصرف
النزاهة : سجن مدير شباب ورياضة نينوى السابق لإحداثه الضرر عمدا بالمال العام
اجتثاث البعث يشمل محافظ المثنى.. مجلس المحافظة يوجه بإنهاء مهامه
الحزب الشيوعي يدعو لاحتجاجات سلمية رفضا لتعديل سعر الصرف ويحذر من قمع المحتجين
العراق يفحص DNA لـ18 جثة في ليبيا للاشتباه بكونها لمهاجرين عراقيين
النزاهة: ضبط متهم بالنصب والاحتيال على المواطنين ووعدهم بالتعيين في واسط