بغداد- العراق اليوم:
ان ما حدث للعبارة في الموصل هو كالآتي: ١- إن العبارة مربوطة بحبل سلكي من جانبي النهر وطرفي الحبل مثبتة في الارض. ٢-العبارة لها قدرة تحمل محددة وفق حسابات هندسية معينة. ٣- عمق (البونتون) الذي عليه سطح العبارة لم يتجاوز ٣٠سم ، ومقدار الغطس يجب أن لا يتجاوز ٢٠سم ، وهذا يعني إذا زاد الحمل عليها اكثر من المحدد فسوف تغطس فوق ال ٣٠ سم أي تغرق . هذا إذا كانت سرعة تيار الماء اعتيادية. ٤- لكن الذي حدث للاسف، هو صعود حمل أكثر من قابلية تحمل العبارة، إضافة الى شدة تيار الماء القوية والتي كانت متوقعة ومُبلغ عنها مسبقاً. ٥- عند وصول التيار القوي للعبارة أقتلع احد طرفي الحبل السلكي، وهذا يؤدي حتماً الى خروج العبارة عن مسارها، ويمكن هنا أن تبقى طافية على الماء لولا وجود الحبل السلكي أسفل العبارة في الجهة المعاكسة للتيار ،مما تسبب بانقلاب العبارة و حدوث الكارثة. المقصر هنا صاحب العبارة، والمسؤول عن ادارتها وقيادتها، فضلاً عن عدم توفر احتياطات امنية في مثل هكذا مناسبات.
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن