بغداد- العراق اليوم: كشف النائب عن تحالف "الفتح"، كريم عليوي المحمداوي، الاحد على اتفاق بين سائرون والفتح يقضي بإلغاء ترشيح فالح الفياض لوزارو الداخلية، مقابل الموافقة على أي مرشح يطرح من الفتح، مؤكداً أن الفتح اختار شخصية جديدة لن يفصح عنها الى الاعلام. وقال المحمداوي إن "جلسة أمس كانت استضافة لرئيس الوزراء والجمهورية ومجلس القضاء الأعلى، لمعالجة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة وطرح عبد المهدي المجلس الأعلى للفساد الذي يتخذ موقعاً للسيطرة على الفساد". وبين، أن "البرلمان اقترح رفع يد السياسي عن الفاسدين لان الفاسد في الحكومة مدعوم من حزبه السياسي ومنع التدخلات السياسية في مفاصل الدولة بالإضافة الى الغاء مكاتب المفتشية لكافة مفاصل الدولة". واكد، أن "الفتح وسائرون وصلوا الى خطة إيجابية لرسم طريق ترشيح الوزرات"، مؤكدا أن "الفياض أصبح خارج لعبة التشكيل الوزاري ويكون هنالك اتفاق مع رئيس الوزراء على ان يكون الفياض معاون رئيس الوزراء للشؤون الأمنية وتبقى الدفاع والتربية والعدل سيكون الاتفاق عليها في الأيام القادمة". وبين، أن "أي شخصية ستطرح من قبل الفتح بخلاف الفياض سيكون عليها موافقة من قبل سائرون"، مبيناً أنه "توجد شخصية لدى الفتح لا نريد الفصح عن اسمه أو ان يظهر للإعلام". وكانت كتلة "صادقون" البرلمانية، الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، قد حددت (3 اذار 2019) ’’موعدًا مرجحًا’’ لإعلان مرشح حقيبة وزارة الداخلية. وقال النائب عن الكتلة أحمد الكناني إن "العطلة التشريعية شهدت لقاءات بين تحالفي الفتح وسائرون من أجل الخروج برؤى مشتركة من أجل إكمال الكابينة الوزارية والتواجد الأجنبي في العراق". بين الكناني، أن اللقاءات شهدت أيضًا مناقشة "الحال الذي لا يسر في المحافظات وحكوماتها المحلية"، موضحًا أن "هناك عزم من تحالفي البناء والاصلاح على إكمال الكابينة الوزارية، مع بدء جلسات البرلمان". وأضاف الكناني ان "المكون السني قدم مجموعة من الاسماء لوزارة الدفاع، أما وزارة العدل فحسمت بنسبة كبيرة بين القوى الكردية"، فيما أشار إلى "وجود تفاهمات بشأن مرشح وزارة الداخلية، بين الفتح وسائرون".
*
اضافة التعليق
بعد نجاح خطوة انتخاب رئيس الجمهورية.. على الاطار التنسيقي المضي باستكمال الحلقة الأهم وانهاء حالة التعطيل
مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني: فوجئنا بتخلي حلفاء الإطار عن المالكي والتصويت خلافاً لتوجهاته
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى