بغداد- العراق اليوم:
كشف عضو في البرلمان العراقي عن تيار "الإصلاح" بإن رئيس الوزراء "يتعرض لضغوط منذ أيام حيال المناصب الأخرى بالدولة، تحت مزاعم حق المكون والتمثيل والحق الانتخابي". ونقلت العربي الجديد عن النائب قوله إن "البرنامج الحكومي لعادل عبد المهدي، الذي تمت الموافقة عليه، يقضي بتغييرات واسعة في المناصب التي أمضى أصحابها فيها أكثر من 6 سنوات، وكذلك المناصب التي تدار بالوكالة. وحالياً نسمع تحركات للأحزاب وكتل سياسية عدة تطالب بضمان حصتها من هذه المناصب، أو ما يسمونه حق المكون أو الطائفة أو الفئة، ضمن مصطلحات يجيدون استخدامها للاختباء خلفها لتحقيق مصالح حزبية لهم". وأوضح أن "قوى عربية سنية تتحرك بهذا الإطار، وتحت عنوان حق المكون، وتفعل قوى كوردية الشيء ذاته، وأحزاب شيعية تعتبر أنه لم يتم إنصافها في التوزيع الوزاري تطالب بمناصب من الدرجات الخاصة". واعتبر العضو في البرلمان أن "رئيس الوزراء قد يلجأ إلى حيلة النافذة الإلكترونية، التي استخدمها خلال التنافس على المناصب الوزارية للتخلص من هذه الضغوط. لكن نظراً لمرور أربعة أشهر على حكومة عبد المهدي، فإنه سيرضخ وينتهي الحال بتقاسم حزبي وطائفي لتلك المناصب على غرار تشكيلته الوزارية". وأكد أن "رئيس الوزراء مُلزم بإنهاء ملف إدارة المناصب الحكومية بالوكالة قبل حلول حزيران المقبل، بسبب وجود بند في الموازنة يحتم ذلك، وهو ما يعني انطلاق معركة الدرجات الخاصة مبكراً".
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني توسيع الاستثمارات ودعم مشاريع التنمية
اتفاق حكومي يحدد مهلة 3 أشهر لاستكمال متطلبات تشغيل مطار الموصل الدولي
كتلة الإعمار والتنمية تدعو إلى مواجهة حملات التسقيط السياسي وحماية الاستقرار الوطني
السوداني.. وملف المحافظات “المتفجرة”.. الناصرية نموذجاً
هيئة النزاهة تضع الفاسدين بين فكي كماشة
قيس المحمداوي.. حضور عسكري هادئ في إدارة ملفات السلاح وإعادة ضبط المشهد الأمني