بغداد- العراق اليوم: دعا الأمين العام لحزب العراق هويتنا، كامل نواف الغريري، السبت الكتل السياسية الى تجديد الثقة بقاسم الاعرجي وزيرا للداخلية، مؤكداً أن الكتل السياسية ترفض توليه المنصب من جديد كونه "مهني غير طائفي". وقال الغريري النائب السابق عن القوى السنية ان "الكتل السياسية استحوذت على المناصب السيادية وغير ذلك، ورفضت اغلبها تسمية الاعرجي وزيرا للداخلية مجددا، كونه لم يعمل لحزبه ولم يتعامل مع ابناء المناطق السنية على اساس طائفي كما فعل الوزراء السابقون". وأضاف، أن "حسم الخلاف والجدل الحاصل بشأن منصب وزارة الداخلية، يكمن في منح الاعرجي منصب الوزارة مجدداً"، مبيناً أنه "لم يخضع للضغوطات الخارجية التي كانت تصر على تهميش واذلال ابناء المناطق الغربية". ولفت الى أن "الاعرجي مجرب من قبل الجميع وقد نجح في ادارة مهام الوزارة"، مشدداً على ضرورة "أن توحد الكتل السياسية موقفها من أجل تجديد الثقة بقاسم الاعرجي". وكان الاعرجي قال، خلال مشاركته بمؤتمر أربيل للأمن والسيادة، إنه تلقى طلباً، خلال توليه وزارة الداخلية، من أبناء "عبد حمود" سكرتير رئيس النظام السابق صدام حسين، وهم كل من بكر وعمر وعثمان وعلي، بإصدار جوازات سفر. وأضاف الأعرجي، أنه "سأل اذا كانوا مطلوبين للقضاء، فأجابه بالنفي، ليأمر حينها بإصدار الجوازات، لكون المشكلة مع والدهم، وليس معهم، باعتبارهم مواطنين عراقيين". وتابع، أن "العراق يحتاج الى معالجات حقيقة، بقرارات رجال دولة، يملكون الشجاعة لتحمل المسؤولية". يشار الى أن منصب وزير الداخلية يدار حالياً بالوكالة، من قبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، في ظل عدم توصل القوى السياسية الى اسم مرشح معين لتوليه المنصب، بعد الخلافات التي تسبب بها طرح اسم فالح الفياض للمنصب.
*
اضافة التعليق
بعد نجاح خطوة انتخاب رئيس الجمهورية.. على الاطار التنسيقي المضي باستكمال الحلقة الأهم وانهاء حالة التعطيل
مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني: فوجئنا بتخلي حلفاء الإطار عن المالكي والتصويت خلافاً لتوجهاته
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى