بغداد- العراق اليوم:
جوزيف صليوه نائب سابق
شاءت الصدف ان يتزامن ال 14/2 عيد الحب الذي يجدد الحياة مع يوم الشهيد الشيوعي العراقي، والذي يصادف ايضاً نفس التأريخ . حيث قدم هذا الحزب الأبي آلافاً مؤلفة من الشهداء الاابطال من اجل " وطن حر و شعبٌ سعيد " حيث لا زال الشعار قائماً حتى اللحظة، فلا الوطن له قراراته المستقلة، وبذالك فهو (غير حر )، ولا الشعب سعيد، حيث تنهال عليه الويلات و الحروب والموت، كما تنقصه الخدمات، ومتطلبات العيش ناهيك عن كون القانون فيه ضعيفاً، وبهذا فهو (غير سعيد ) .. فكيف لشعبٍ يكون سعيداً، وأدنى مقومات السعادة غائبة عنه ؟ ورغم تضحياته الوطنية العظيمة، إلا ان الحزب الشيوعي العراقي لم يمن على احد بشهدائه، ليمنح نفسه الأحقية في الحكم او فرض الذات، فهو قطعاً لا يتاجر بدماء شهدائه من اجل المغانم والمناصب، انما يعتقد بل ويؤمن ان الوطن لا يكون حراً، ولا الشعب سعيداً، دون تضحيات. إذاً فالوطن والشعب يستحقان التضحية و الشهادة من اجل حياة كريمة تليق بتاريخ بلاد ما بين النهرين . المجد و الخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي الأبرار .. وكل عيد حب والأحبة بكل خير وسرور .
14/2/2019 بغداد الحبيبة
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق